بعد أسبوع من تشكيل الحكومة الفدرالية، كشف زعيم المعارضة أنطوني ألبنيزي عن فريقه المعارض.
من الأمور اللافتة في تشكيلة ألبنيزي:
- تَساوي عدد الرجال مع النساء، إذ هناك 12 شخصاً من كلٍّ من الجنسين.
- إسناد دور ضمن فريقه لغريمه وسلفه بيل شورتن الذي أصبح الناطق باسم شؤون البرنامج الوطني لتأمين الإعاقة.
- تطعيم الفريق بوجوه جديدة مع إسناده أدواراً رئيسية لمعظم أصحاب الخبرة الواسعة. أما نجمة تشكيلة ألبنيزي فهي السناتور كريستينا كينيلي التي شكل تعيينها كناطقة باسم شؤون الأمن الداخلي مفاجأة كبيرة. والمعروف أن كينيلي التي كانت في الماضي رئيسة لحكومة نيو ساوث ويلز قبل أن تنتقل إلى السياسة الفدرالية بعد منحها مقعد سام داستياري في مجلس الشيوخ، ترفض التشدد الحكومي إزاء لاجئي القوارب. لكنْ بعد تعيينها في فريق المعارضة نفت كينيلي صحة ما يُنسب إليها، علماً أنها شدّدت على أن هناك حاجة للتوازن بين الحفاظ على أمن الحدود الأسترالية من جهة، والتعامل بإنسانية مع لاجئي القوارب من جهة ثانية. وسبق لكينيلي أن وصفت وزير شؤون الأمن الداخلي بيتر داتن بـ "الشخصية الأكثر سُمّاً في حزب الأحرار"، وبأنه يتصرّف مثل قطّاع الطرق. هناك من يعتبر كنيلي النجمة المفقودة في حزب العمال. ويراهن هؤلاء على أنها ستثبت ذاتها في دورها الجديد. لكنَّ آخرين يجدون فيها نقمة للحزب، محذرين من أن تؤدي حقيبة الأمن الداخلي إما إلى تراخي المعارضة إزاء أمن الحدود أو إلى تحطيم كينيلي. المزيد عن هذا الموضوع في لقاء مباشر مع رئيس تحرير صحيفة التلغراف أنطوان القزي.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.




