تتحدث الفنانة التونسية سميرة الخلفي عن رحلتها من تونس إلى أستراليا، وعن الحنين الذي لا يزال يربطها بوطنها، ولا سيما بمدينة سيدي بوسعيد التي تشكل مصدر إلهام دائم لأعمالها الفنية. وتؤكد أن الفن بالنسبة لها ليس مجرد لوحات للزينة، بل رسالة تحمل التفاؤل والثقافة والذاكرة. كما تكشف عن مشاريع تعمل عليها في أستراليا، من بينها كتاب ومعرض فني يهدفان إلى الجمع بين التراث التونسي والثقافة الأسترالية، في محاولة لبناء جسر فني وإنساني بين البلدين.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
ابقوا على اطلاع من خلال الاشتراك في رسالتنا الإخبارية الأسبوعية المجانية.
راديو عربي وبودكاست/ أس بي أس عربي | SBS Arabic
شارك




