تحتفل أستراليا اليوم، في السابع عشر من أيلول سبتمبر من كل عام، بيوم الجنسية الأسترالية (Citizenship Day) ، وهي مناسبة تسلّط الضوء على معنى المواطنة والانتماء، وعلى التنوع الذي يميّز المجتمع الأسترالي.
ومع هذه المناسبة، تُثار تساؤلات حول الجنسية والهوية والانتماء، خصوصاً لدى أبناء الجاليات المهاجرة: ماذا يعني أن يصبح الإنسان مواطناً أسترالياً؟ وهل تغيّر الجنسية شعورنا بالانتماء؟ وكيف يمكن للإنسان أن يحافظ على جذوره العربية وتراثه وثقافته، وفي الوقت نفسه يبني هويته وحياته في أستراليا؟
فهل يمكن أن نحمل أكثر من هوية، وأن نشعر بالانتماء إلى أكثر من مكان؟ وماذا تعني الجنسية الأسترالية لمن ترك وطنه الأم وبدأ فصلاً جديداً من حياته هنا؟
للحديث عن هذه التجربة، التقيتُ أنا منال العاني بالمواطن الأسترالي من أصول سورية نادر عبد الله، لنتعرف إلى قصته، وماذا تعني له الجنسية الأسترالية، وكيف يوازن بين جذوره السورية وهويته الأسترالية.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.



