برز التغير المناخي كقضية رئيسية في انتخابات ولاية نيو ساوث ويلز، حيث أظهر استطلاعان أن الحزبين الرئيسيين متقاربين من حيث الشعبية لدى الناخبين.
وقال نحو 57.5 في المائة من الناخبين إنهم سينظرون إلى هذه المسألة عند الإدلاء بأصواتهم في 23 مارس، وفقًا لاستطلاع UComms / ReachTEL الذي نشر في صحيفة سيدني مورنينغ هيرالد يوم الثلاثاء.
ولاستطلاع انعكاس هذا التوجه على السياسات البيئية في البلاد، التقينا الدكتور المهندس الكهربائي الخبير في الطاقة المتجددة والمحاضر في جامعة غرب سيدني جمال رزق.
وقال رزق أنه لاشك بأن التغير المناخي اليوم يلعب دوار كبيرا في السياسات الفيدرالية وعلى مستوى الولايات، إلا أن الناس في ولاية نيو ساوث ويلز كانت تعتمد على الحكومة الفيدرالية في مجال الطاقة النظيفة والتغير المناخي، إلا أن الأمور تغيرت بعد طرح حزب العمال رفع الاعتماد على الطاقات المتجددة بنسبة 50% بحلول 2030. هذا الأمر زاد وعي الناس بالولاية.
وعند سؤاله حول توقعاته لزيادة الحكومة على الإنفاق الحكومي بمجال أبحاث الطاقة، قال رزق إن "هناك الكثير من الأبحاث في هذا المجال، فالجامعات الاسترالية مكتفية والبعض منها يدفع ضرائبا" مؤكدا على حاجة الولاية لاستثمار المليارات بمجال الطاقة الشمسية في نيو ساوث ويلز.
واستغرب رزق غياب الألواح الشمية عن أسطح المنشآت الصناعية والمنازل في الولاية، لتخفيف الاعتماد على الفحم الحجري الذي تعتمد عليه الولاية بنسبة 83% لتوليد الطاقة.
وأشار رزق أن الطاقة الشمسية مرتفعة، لكن الدعم الحكومي سيشجع الناس على استخدامها.
وعند سؤاله حول إشكالية البطاريات الشمسية أوضح رزق" أن هناك خروقات وابتكارات في مجال البطاريات خاصة بالولايات المتحدة الأميركية" مضيفا أن على الحكومة المساعدة بتكلفة البطاريات.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.


