ويؤكد احد الجنود الأكراد التابعين للفرقة الذهبية التي تقاتل داعش في شرق الموصل، في حديث مع الصحفية التي اعدت الفيلم، ان التنظيم يستخدمُ أطفالا تتراوح أعمارهم بين العاشرة والخامسة عشرة في القتال.
ووجهت الصحفية التي ترافق الجنود الأكراد في ساحة القتال سؤالا إلى أحدهم بخصوص كيفية معرفتهم بأنهم أطفال، فأجاب احد المقاتلين انهُ يتمُ تمييزهم على انهم أطفال لعدم وجود اللحى على وجوههم
ويُظهر الفيلم الذي سيعرضهُ برنامج Dateline اليوم الثلاثاء الصحفية وهي تتجول برفقة الجنود في احدى المدارس التي كانت تحت سيطرة تنظيم داعش وكان يستخدمها التنظيم مقرا لقناصتهِ
وتتحدث الصحفية بعد ذلك إلى مجموعةِ من الأطفال الذين كانوا يدرسون في تلك المدرسة سائلة إياهم ما الذي تعلموه فكان الجواب بانهم تعلموا الحساب اعتمادا على الاسلحة والذخيرة
ويقول احد معلمي المدرسة التي كانت تحت سيطرة داعش والذي عمل فيها لمدة ستة اشهر يقول بان المناهج الدراسية قد تغيرت تماما في ظل تنظيم داعش واصبحت المواد في الصف الثاني الابتدائي تتضمن الرشاشة والسيف والبندقية
احد الأطفال الذين تم تجنيدهم من قبل داعش وتم ارسالهُ إلى احدى معسكرات التدريب يروي، بحسب الفيلم، انهُ تم تدريبهُ مع اطفال اخرين على القتال وتفخيخ السيارات
ويُضيف الطفل انهُ تم تدريبهُ على كيفية الاحتماء من الطائرات في حال قصفها لمواقع التنظيم
وتطرح الصحفية سؤالا على الطفل لماذا بقي مع التنظيم، فأجاب قائلا بانه كان يشعرُ بالخوف لانه وحيد بينهم وهم كُثر
هذا التقرير من اعداد منال العاني
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا




