السبت الماضي، كان اليوم العالمي لذوي الإعاقة. وبهذه المناسبة إقيمت فعاليات متفرقة لتسليط الضوء على هذه الفئة المهمة من المجتمع.
عدد ذووي الاحتياجات الخاصة آخذ في الارتفاع، ليس في أستراليا فحسب بل في العالم كله أيضاً.
بحسب تقرير عالمي جديد عن الإعاقة، هناك حالياً مليار شخص في العالم يعانون من شكل من أشكال الإعاقة أو العجز، من أصل 7 مليارات إنسان!
أي أن شخصاً من كل 7 هو من ذوي الحاجات الخاصة.
التقرير المذكور والذي وردت فيه هذه الأرقام من إعداد منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي.
وفي أستراليا، وعلى رغم كل التدابير الحكومية والمجتمعية، يواجه أصحاب الحاجات الخاصة ومقدمو الرعاية لهم الكثير من الصعوبات. بعض هذه الصعوبات يمكن تفاديه! مثل ركن السيارات من قبل أشخاص لا يعانون من شيء في مواقف مخصصة لذوي الإعاقة. أحياناً، يتم هذا الأمر من قبل سائقين تحمل سياراتهم بطاقة المعاق لكنهم ليسوا حقيقةً في حاجة إليها.
وقد أصبحت غرامة الوقوف في مكان مخصص لذوي الاحتياجات الخاصة في نيو ساوث وايلز 519 دولاراً، بالإضافة إلى خسارة نقطة من رخصة القيادة.
هل هذه الغرامة تكفي؟
لماذا يصر البعض على سرقة الأمكنة والتسهيلات المخصصة للمعاقين؟
هل رأيتم أحداً يفعل ذلك؟
هل لديكم خبرة مع الإعاقة سواء خبرة شخصية أو من خلال رعايتكم لشخص من ذوي الحاجات الخاصة؟
هل تعتقدون أن التسهيلات التي تقدمها الحكومات الأسترالية والمنظمات الاجتماعية لذوي الحاجات الخاصة كافية؟
وما رأيكم بأرقام منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي عن عدد ذوي الحاجات الخاصة؟ هل فاجأتكم؟
وماذا عن مجتمعاتنا الشرقية؟ هل ما زالت تخجل من أصحاب الحاجات الخاصة بدلاً من مساعدتهم لكي يقدموا بدورهم خدماتهم للمجتمع؟
لنستمع إلى آراء مستمعينا بهذا الموضوع.



