"كم انت قبيحة!": كلمات قتلت مراهقة مصرية وجددت النقاش حول مكافحة التنمر

bullying.png

رودينا اسامة طالبة مصرية في الصف الاول الثانوي توفيت مطلع هذا الاسبوع في عمر السادسة عشر بأزمة قلبية حادة ، وذلك بعد تعرضها للتنمّر ووصفها بالقبيحة من قبل زميلاتها في المدرسة.


تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي في العالم العربي في مطلع العام الحالي اسم رودينا أسامة..هي ليست نجمة فنية او شخصية عامة لكن ما حدث لها ادمى قلوب الكثيرين.  رودينا اسامة طالبة مصرية في الصف الاول الثانوي توفيت مطلع هذا الاسبوع في عمر السادسة عشر بأزمة قلبية حادة ، وذلك بعد تعرضها للتنمّر ووصفها بالقبيحة من قبل زميلاتها في المدرسة.

وقال شهود على الواقعة لوسائل اعلام مصرية إن المتنمرات قلن لرودينا " أنت قبيحة، كيف تتحملين منظرك؟”

عادت رودينا في ذلك اليوم لتسأل شقيقتها الكبرى بمرارة “هل انا فعلا قبيحة؟” مما دفع شقيقتها لتهدئة روعها ووعدها بأنها ستقدم شكوى لمديرة المدرسة، وقالت عائلة رودينا ان قلبها لم لم يستطع تحمل الضغوط والأعباء النفسية النابجة عن التنمرلتسقط مغمى عليها وتتوفى بين يديّ شقيقتها

وأعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في مصر، فتح تحقيقًا في الواقعة، بعد أن تلقت شكوى رسمية من قبل المدرسة وأهل الطالبة المتوفاة نتيجة للتنمر، مؤكدة إصدارها تعليمات لجميع المدارس لمكافحة ظاهرة التنمر بمختلف أشكالها، والالتزام بلائحة الانضباط المدرسي، وحظر استخدام العقاب البدني والنفسي للطلاب.

ما حدث لرودينا اعاد للواجهة ملف التنمر في المدارس في كل مكان وما الذي يمكن القيام به لحماية الاطفال من اضراره..فالكلمة القاسية تجرح وقد تقتل ايضا.

ويقول السيد بشار حنا الباحث الاجتماعي في احدى مدارس نيوساوث ويلز ومدير مركز الفنون والتنمية المجتمعية " ما حدث في مصر يحدث في كل مكان في العالم، وخلال عملي شاهدت حالات تنمر مأساوية ونهايتها مزعجة وحزينة"

ويدعو حنّا الاهالي الى اخذ شكوى اطفالهم من التنمر "بجدية" قائلا إنه "كلما عرفنا بالموضوع مبكرا سنتمكن من التعامل معه والتخفيف والتخفيف من اثاره"

وينصح حنّا الاهالي بتقديم شكوى للمدرسة ومتابعة الامر معهم ومعرفة الاجراءات التي سيقومون بها للتعامل مع حالة التنمر الذي يتعرض له طفلهم او طفلتهم.

ولا يوافق حنّا مع مبدأ "أخذ الحق باليد" معتبرا ان هذا الاسلوب "سيخلق كوارث عديدة وتحول المدارس لغابة البقاء فيها للاقوى"

واضاف حنّا ان افضل ما يمكن ان يقدمه الاهل لابنائهم هو الحب والصداقة والثقا مؤكدا ان الطفل المحاط بهذه المشاعر "سيكون لديه القدرة على مقاومة صدمات الحياة مهما كانت قاسية"

استمعوا في الرابط اعلاه الى اللقاء الكامل مع بشار حنا الباحث الاجتماعي في احدى مدارس نيوساوث ويلز ومدير مركز الفنون والتنمية المجتمعية

هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now