يبدو أن المهاجرين، بحسب بعض المراقبين، قد يكونون كبشَ المحرقة السياسية في أستراليا مرة أخرى خلال سنة انتخابية بامتياز.
فقبل 5 أيام من فتح صناديق الاقتراع أمام الناخبين في نيو ساوث ويلز، تم الكشف عن فيديو مسرّب يَظهر فيه زعيم المعارضة العمالية في الولاية، مايكل دايلي وهو يقول إن الغرباء الآسيويين، وهو يقصد المهاجرين، يأتون إلى المدن ويحصلون على شهادات الدكتوراه ثم يأخذون الوظائف من أمام الشباب الأستراليين الذين يضطرون إلى ترك المدينة.
وكان دايلي يتحدث في مناسبة عمَّالية في منطقة وانتوورث في البلو ماونتنز العام الماضي، عندما كان لا يزال نائباً لزعيم المعارضة في الولاية لوك فولي.
وقد اعتذر مايكل دايلي اليوم عمّا قاله، معرباً عن أمله بألّا يكون قد أساء إلى أحد، موضحاً أنه كان يتحدث عن تراجع قدرة الأستراليين على شراء منزل، ومشيراً إلى أنه كان يستطيع التعبير عن أفكاره بشكل أفضل.
لكنّ وزير الخزانة في الولاية دومينك بيروتيه اتَّهم دايلي بالتلون في خطابه السياسي، بحيث يسعى إلى أن يظهر مثل بولين هانسون في مناطق الريف، ومثل ساره هانسون يانغ، وهي من حزب الخضر، في المدينة.
وسبق لرئيسة حكومة نيو ساوث ويلز غلاديس بيريجيكليان المنتمية إلى حزب الأحرار أن دعت إلى خفض عدد المهاجرين لتخفيف الاكتظاظ في المدن والضواحي، فيما ذكرت اليوم صحيفة الأستراليان أن حكومة الائتلاف الفدرالية اتخذت قراراً بخفض العدد السنوي للمهاجرين من 190 ألف شخص إلى 160 ألفاً.
ونُقل عن رئيس الوزراء سكوت موريسن قولُه إنه لا يريد أن يتحوَّل البحث عن حلول لاكتظاظ المدن إلى نقاش عنصري.
المزيد عن هذا الموضوع في لقاء مع القيادي العمالي سليمان اسكندر.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.


