إن كان الفرنسيون اعتادوا الزوجين ماكرون اللذين غالبا ما يتصدران مجلات المشاهير، إلا أن الصحافة الدولية تبدي فضولا كبيرا حيال هذين الزوجين البعيدين عن الأنماط التقليدية واللذين وصلا إلى أبواب السلطة.
قصة حب المرشح الطموح الذي قد يصبح الرئيس المقبل لفرنسا بدون أن يكون شغل أي منصب من قبل من خلال انتخابات، تثير شغف صحافة المشاهير وفضولها. خصوصا وأن الزوجين يظهران غالبا تحت الأضواء
يقول ماكرون :"كان لها ثلاثة أولاد وزوج. كنت تلميذا، لا غير. لم تحبني من أجل ما كنت أملك. من أجل وضع اجتماعي. من أجل الرفاه أو الأمان الذي كنت أقدمه لها. بل تخلت عن كل ذلك من أجلي".
إنها "قصة حب القرن" لمرشح الإنتخابات الفرنسية وزوجته التي تكبره بـ24 عاما! وقد أثار برنامج Good Morning Australia موضوع فارق السن المقبول بين الزوج والزوجة وعن مدى تأثيره على الحب والعلاقة بين الطرفين فجاءت الآراء متوافقة على ان معدل الفارق في السن المقبول بين الزوجين يجب الّا يتخطى الخمس أو سبع سنوات وفي نفس الوقت ليس هناك من يحدد الفارق الغير مقبول اذ تدل خبرات المشاركين على ان هناك أكثر من زيجة تنعم بالسعادة بالرغم من فرق شاسع في الأعمار.



