اعلن السناتور عن ولاية جنوب استراليا كوري برناردي استقالته من حزب الاحرار و عزمه على تشكيل حزب جديد يحمل اسم "حزب المحافظين الاستراليين"، ليكون صوتا للاكثرية الصامتة التي تشعر بالتهميش على يد طبقة سياسية منقطعة عن الواقع، على حد تعبيره.
و فور اعلان برناردي عن انشقاقه شن عدد من اعضاء الحكومة هجوما عنيفا عليه، معتبرين انه خان ثقة الناخبين الذين منحوه اصواتهم بوصفه مرشحا عن حزب الاحرار قبل سبعة اشهر.
و كان رئيس الوزراء مالكولم تورنبول شدد في كلمة القاها في اجتماع مشترك لبرلمانيي الائتلاف في كانبيرا على ان الحكومة تضع في صدارة اهتماماتها الدفاع عن مصالح العائلات المكافحة و المصالح التي تؤمن فرص العمل للاستراليين.
من جهتها، المعارضة الفيدرالية رأت في انشقاق برناردي مؤشرا على ضعف قيادة رئيس الوزراء و على عمق الخلافات داخل الحكومة.
زعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون تخوّفت من أن ينافسها برناردي على أصوات المحافظين في الانتخابات المقبلة. وهناك علامات استفهام حول ولاء النائب جورج كريستنسون للائتلاف الحاكم، مع عدم استبعاد انشقاقه هو الآخر.
إذا فعل ذلك، فإن الحكومة ستخسر الأغلبية المطلوبة لكي تستطيع أن تحكم.
برنامج #GoodMorningAustralia طرح موضوع الإستقالة في فقرة الحوار المباشر وفي إستفتاء على صفحتنا على تويتر، 57% إعتبروا أن إنشقاق السناتور لا يسرع سقوط حكومة تورنيل و43% قالوا العكس.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا


