ناقش مستمعو برنامج "صباح الخير أستراليا" فكرة الهجرة العكسية وحلم العودة الى الوطن الام والاسباب التي تحفز الماجر على العودة أو تحول دونها. وتكشف تجاربهم أن الزيارات المتقطعة قد تمنح المغترب استراحة من الغربة، لكنها لا تحسم دائماً السؤال الأصعب: هل يمكن العودة إلى الوطن بصورة نهائية؟
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
تناول الحوار المباشر مع المستمعين والذي اداره الزميلان فارس حسن وبترا طوق الهندي في برنامج صباح الخير أستراليا فكرة الهجرة العكسية وقرار العودة الى الاوطان الأم وما والعوامل التي تشجع المهاجر على العودة أو تحول دونها.
وشارك عدد من المستمعين في النقاش، اذ تحدث جورج من سيدني عن تجربته عام 1989 بعد 16 عاما من وصوله الى استراليا وكيف قرر العودة الى سوريا فارسل عائلته قبله مشيرا الى انه ابن ضيعة ومعنى الارتباط بالارض.
فيما اشار المستمع أدي من سيدني الى ارتباط القرار بالاطفال وان نقل الابناء الى بيئة مختلفة عن التي نشأوا فيها يتسبب بحالة ضياع.
وفي مداخلة أخرى لفتت جلسلة من سيدني الى اهمية دراسة قرار العودة بشكل جيد ، لافتتة الى الحنين ومستوى المعيشة، واوضحت بانها حين تعود فتفضل ان تكون العودة بمثابة استراحة.
اما المستمع مخلص فتحدث عما وصفه سبب وجيه يمنعوه من العودة الى لبنان ، ويقول انه " منذ ان جاء الى استراليا وهو مدمن على الاستماع الى اس بي اس".
فيما تحدث المستمع شعبان من بيرث كيف انه يعيش 11 شهرا في اجواء مصر هي طيلة فترة تحضيراته قبل السفر لمدة شهر يقضيه في الوطن الام.
وابدى مستعون اخرون اراءهم وقدم خبراتهم في هذا الشان ...
للاستماع إلى بقية المداخلات والنقاش كاملاً، يمكنكم فتح الرابط الصوتي اعلاه.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.




