تجديد خلاليا الجلد، تقنية لتجديد الخلايا، و تصغير مظهر العمر على الجلد. مثل الخلايا الجذعية و البروتينية،تأخذ من الدم و تحقن في الجه مجدداً، التي تعيد الجلد إلى نشاطها و تزيل الخلايا القديمة، مما يعطي الجلد ملمس أكثر نعومة و أقل تجعيداُ.
الخلايا الجذعية، هي خلايا طفلة، كمثل الطفل الصغير الذي لا يعلم ماذا سيصبح مستقبلاُ، كذلك فإن الخلايا الجذعية تتكيف مع مكان حقنها، وهي موجودة في العظام و الحبل السري، و أيضاً خلايا الدهن.
تستخدم هذه التقنية الخلايا الجذعية من الدهن، و يتم حقنها في الجه ، و بصفتها تتكيف مع مكان حقنها، فإنها تنمج مع خلايا الوجه و تصبح جزءاً منها، لكن كونها خلايا صغيرة العمر، فهي تعطي الوجه مظهراً شابا. في هذه التقنية تظهر النتائج مباشرة و أيضاً تدريجيا، لكنها لا تستمر مدى الحياة بل ينبغي المواظبة عليها للحفاظ على النتائج.
وعن الفرق بين الحقن بالخلايا الجذعية و الخلاية البروتينية أو البلازما، أن الخلايا الجذعية تعطي حجم أيضاً، لكن البلازما فقط لتحسين الجلد نفسه. و عن الفرق بين هذه التقنيات و غيرها كالبوتكس و الفيلير، أشاد الدكتور أن هذه التقنيات تستعمل خلايا الجسم نفسه و بذلك فهي طبيعية أكثر. إلى أن نتائج التقنيات الأخرى قد تكون ظاهرة أكثر و أسرع و أيضاً أرخص من ناحية السعر.
أيضا أحد العمليات المعروفة في الوجه هي قص الجفن، التي يتم خلالها قص الجلد الزائد، و خاصة في الجفن الأعلى، الذي يتهدل عادة مع تقدم العمر، لرفعه.
الليزر أيضاً هو أحد التقنيات المستخدمة لإنعاش مظهر الوجه. هذا بالإضافة لشفط الدهون من الرقبة، بحيث يصبح شكل الوجه مثلث،و أيضاً عمليات تضييق الجبين، و غيرها.
و عن توجه الناس غالباً إلى شكل معين، وضح الدكتور ليث أن المظهر الذي نسعى إليه عادة ما يختلف بين ثقافة و أخرى.

