أظهرت أحدث الدراسات أهمية الفحص المبكر لسرطان الأمعاء الذي كان يعد ثاني أكبر سبب للوفاة بالسرطان في أستراليا. وبعد حملات التوعية، صار يشكل 10 % من السرطانات الاخرى ونسبة الوفيات بسبب هذا المرض انخفضت الى أقل من 11 %، من هنا تبرز أهمية حملة التوعية لهذا العام 2023. ويؤكد د.أحمد الربيعي بروفسور استشاري أمراض الجهاز الهضمي والمنظار وأستاذ كلية الطب في جامعة نيو ساوث ويلز على أهمية تلك الحملات خلال المقابلة التي أجرتها معه كوثر الحنبوري.
يشرح د. الربيعي أهمية الحملة داعياً إلى عدم إهمال هذا الفحص خصوصاً أنه سهل جداً ومجاني.
وفي حال جاءت نتيجة الفحص إيجابية، ليس على المرضى سوى التوجه الى طبيب العائلة للفحص بالمنظار، وفي هذه الحالة المبكرة قد يكون العلاج والشفاء سهل ومضمون.
ولفت د. الربيعي إلى عدم الاتكال على الاعتقاد السائد بأنه خاص للمسنين فقط لأن هناك 11% من المرضى ممن هم دون سن الخمسين.
ورداً على سؤال حول أسباب شيوع هذا النوع من السرطان في أستراليا هل هي الجينات؟ أم النظام الغذائي أم ماذا؟
أشار الربيعي إلى الانتباه للعامل الوراثي أو ما يعرف بالاستعداد الوراثي أولا وتابع أن العامل البيئي يلعب أيضاً دوراً كبيراً، موضحا أن المدخنين هم أكثر عرضة للإصابة وكذلك الذين يكثرون من شرب الكحول والذين يعيشون حياة غير صحية والذين يتناولون بكثرة اللحمة الحمراء وغيرها.
وعن العارض الأساسي الذي يدل على إصابة المريض بسرطان الأمعاء، أشار الربيعي إلى صعوبات التغوط كونها الدليل الأبرز، أما ظهور الدماء فقد يكون إشارة الى مرحلة متقدمة أكثر من المرض وتحدث أيضا عن عارض نحول الجسم.
أما بالنسبة لطريقة العلاج أوضح أنها تتراوح بين مجموعة علاجات من بينها العملية الجراحية والعلاج الكيميائي وغيرها.
لمعرفة المزيد أستمعوا الى التسجيل الصوتي أعلاه..




