يبدو أن موسم الانتخابات الفدرالية انطلق وبدأت الوعود السخية للحزبين الرئيسيين، الأحرار والعمال، قبل أشهر من دعوة الناخبين إلى صناديق الاقتراع.
فاليوم، فاجأ وزير الخزانة الفدرالي جوش فرايدنبرغ الأستراليين بالإعلان عن تقلص العجز في الميزانية الحالية من المعدل الذي كان مرتقباً وهو 14 مليار ونصف مليار دولار إلى 5 مليارات و200 مليون دولار فقط.
كلام فرايدنبرغ جاء ضمن مراجعته نصف السنوية للميزانية الفدرالية والتي كشف فيها أن الخزينة ستنعم بفائض خلال السنة المالية المقبلة يُقدّر بـ 4 مليارات و100 مليون دولار، على أن يصل الفائض في السنة المالية التالية إلى 12 مليار ونصف مليار دولار.
ويعود هذا الفائض المفاجئ في الميزانية الفدرالية إلى سلسلة من العوامل أهمّها ارتفاع عائدات الضريبة من الشركات وذلك بمعدل 7 مليارات و200 مليون دولار زيادة عمّا كان متوقعاً للسنة المالية الحالية. من العوامل الأخرى التي ساهمت في الفائض العام، انخفاض النفقات الحكومية وتحسُّن سوق العمل.
صحيفة الأستراليان توقعت أن ترصد الحكومة 10 مليارات دولار لدعم وعودها الانتخابية، منها اقتطاعات على ضريبة الدخل ومشاريع أخرى.
يأتي هذا التطور غداة تعهد المعارضة خلال المؤتمر السنوي لحزب العمال، بالتركيز على حل أزمة السكن، عن طريق مساعدة ذوي الدخل المنخفض والمتوسط في دفعات الإيجار. وستُنفق المعارضة 6 مليارات و600 مليون دولار لدعم المستأجرين.
وفيما لاقت هذه الخطة ترحيباً من منظمات اجتماعية، انتقدتها جهات أخرى لأنها تركز على خلق أجيال من المستأجرين بدلاً من تشجيع امتلاك منزل. كذلك، عبّر خبراء الاقتصاد عن قلقهم من مساهمة الخطة العمالية في ارتفاع الإيجارات لأن المالكين سيطمعون بالمساعدات الحكومية.
المزيد عن هذا الموضوع في لقاء من المدوّن الاقتصادي عبدالله عبدالله.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



