تحدثنا مع مرشح حزب العدالة الاشتراكية في مقعد ويلز في فيكتوريا Will Fulgenzi الذي قال إن حزبه يوفر بديلا للشبيبة التي تتطلع إلى إنهاء الحروب وتآكل الحقوق الديمقراطية، وأن حزب Socialist Equality يناهض الحروب اللامتناهية في الشرق الأوسط خاصة منذ الحادي عشر من سبتمبر والتي استخدمت من قبل الإدارة الأميركية وحكومة هاورد في أستراليا وبدعم من حزب العمال كشعار للحرب على الإرهاب، من أجل قصف الذين لا ليس بمقدورهم الدفاع عن أنفسهم.
وسألناه عما إذا كان الناخبون في منطقته مهتمين بقضية الحرب والسلام أم بقضايا ذات طابع محلي، مثل التعليم والصحة، فقال: إن هذه الأمور كلها مهمة، وأشار إلى تقرير يحذر من احتمال قيام حرب تهيأ لها الولايات المتحدة ضد روسيا والصين قائلا إن الأحزاب الأسترالية الأخرى ترفض التحدث عن ذلك، وتريد إخفاءه عن الجمهور الأسترالي.
وقال إن حزبه يعارض سياسة وضع طالبي اللجوء في مراكز خارج البلاد، معتبرا أن لأي إنسان حق العمل والعيش في أي مكان يختاره، مضيفا أن السلطات الحاكمة تسعى لتصارع الطبقة العاملة من جنسيات مختلفة بينما تعود أسباب المشاكل الاقتصادية إلى طبيعة النظام الرأسمالي نفسه.

