SKIP TO MAIN CONTENT

هزيمة الجيش الأسترالي في حرب الإيميو

Emus at Wilsons Promontory National Park
Emus at Wilsons Promontory National Park Source: Wikimedia Commons / Eduardo Mariz

بدأت حرب الإيميو في تشرين الثاني \ نوفمبر ١٩٣٢ تحت قيادة الرائد جي. بي. دبليو ميريديث من المدفعية الملكية الأسترالية، الوحدة السابعة ومعه كتيبة مسلحة برشاشات آلية من طراز لويس و ١٠،٠٠٠ من رصاص الذخيرة.


نشر في:

آخر تحديث:

By Nabil Al Nashar

المصدر: SBS


Skip to podcast episode content

بدأت حرب الإيميو في تشرين الثاني \ نوفمبر ١٩٣٢ تحت قيادة الرائد جي. بي. دبليو ميريديث من المدفعية الملكية الأسترالية، الوحدة السابعة ومعه كتيبة مسلحة برشاشات آلية من طراز لويس و ١٠،٠٠٠ من رصاص الذخيرة.


فلتعترف بالحقيقة! أستراليا غير عن كل دول العالم. مناخها مختلف و حيواناتها مختلفة و حتى تاريخها مليء بالطرائف و الغرائب و العجائب و لعل أغربها و أعجبها هي حروب الإيميو! فأستراليا هي الدولة الوحيدة في العالم التي دخلت في حرب مع طيور وهُزِمَت.

التاريخ تشرين الثاني / أكتوبر ١٩٣٢. كانت انتهت الحرب العالمية الأولى وعاد الكثير من الجنود الأستراليين إلى أرض الوطن. قررت الحكومة الأسترالية مكافئتهم بمنحهم أراضٍ زراعية في غرب أستراليا معظمها في مناطق نائية.

ولكن مع الكساد الكبير في تلك الفترة واجه المزارعين الجدد العديد من التحديات و وعدتهم الحكومة بمساعدات، و لم تفي بوعودها. وما زاد الطين بله، هو وصول قطعان طيور الإيميو إلى المنطقة بأعداد تقدر بـ٢٠،٠٠٠. إقتحمت قوات الإيميو الأراضي الزراعية واجتاحت الأسيجة والأسوار مدمرةً المحاصيل، مما سمح للأرانب البرية بدخول حقول المزارعين أيضاً.

لحل هذه المشكلة قامت مجموعة من المزارعين وهم أصلاً جنود سابقين بالتوجه بالشكوى لوزير الدفاع في ذلك الوقت وهو السير جورج بيرس. بحكم أن الرجال جنود سابقين، لم يوافق فقط وزير الدفاع على مساعدتهم بالرجال والسلاح وإنما قام بنشر الجنود إلى الجبهة لصد عدوان الإيميو عن حقول غرب أستراليا. بل وأصر على أن تقوم قوات الجيش بعملية نقل الأسلحة والذخيرة إلى موقع المعركة و أن تتحمل حكومة غرب أستراليا بالتكاليف. أما المزارعين فكان عليهم دور إطعام الجنود ودفع تكاليف الذخيرة.

بدأت حرب الإيميو في تشرين الثاني \ نوفمبر ١٩٣٢ تحت قيادة الرائد جي. بي. دبليو ميريديث من المدفعية الملكية الأسترالية، الوحدة السابعة ومعه كتيبة مسلحة برشاشات آلية من طراز لويس و ١٠،٠٠٠ من رصاص الذخيرة.

بدأ اليوم الأول من الحرب مع فشل كبير في إصابة طيور الإيميو التي كانت خارج نطاق الأسلحة الرشاشة.

في اليوم الثاني انتظر الجنود حتى اقتراب الطيور داخل النطاق الفعال للأسلحة وقامت باطلاق النيران إلا أن عطب بالأسلحة أوقف الهجوم بعد قتل ١٢ طير فقط.

في اليوم الثالث قام ميريديث بتركيب مدفع رشاش على سيارة في خطة هجومية لتطارد قواته الطيور في عمق احتشادها و لكن لم تستطع السيارة أن تواكب سرعة الطيور بالإضافة إلا أن اهتزاز السيارة على الأرض الوعرة أدى إلى انخفاض دقة الجنود في إصابة الأهداف.

وبعد أول أسبوع، أفاد تقرير الرائد بأنهم استهلكوا ٢،٥٠٠ رصاصة و قاموا بإسقاط ٥٠ فقط من العدو. و أشار التقرير أيضاً إلا أن الطيور انفصلت إلى تشكيلة مختلفة مكونة من وحدات أصغر يكون لها قائد طويل يقوم بعملية المراقبة حتى تستطيع بقية الوحدة بالتخريب و تدمير المحاصيل. 

حاول ميريديث مواجهة قوات الإيميو أكثر من مرة على مر شهرٍ كامل تخلله انسحاب القوات ومن ثم مناقشة الحرب في البرلمان بعد أن قام الإعلام بتغطيتها بشكلٍ سلبي. و قام وزير الدفاع بنشر القوات و إرسال الرائد ميريديث مرةً أخرى لتنتهي الحرب في كانون الأول / ديسمبر من نفس العام مع النتيجة النهائية هي فشل الجيش الأسترالي في ردع طيور الإيميو عن تدمير محاصيل المزارعين. إستهلكت قوات الجيش الملكية ٩،٨٦٠ رصاصة و قاموا بقتل ٩٨٠ طائر من أصل ٢٠،٠٠٠. 


Latest podcast episodes

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now