نقدم لكم فقرة المنوعات من برنامج Good Morning Australia التي تحمل إليكم بعض الأخبار والمواضيع الخفيفة.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
بعدما سجل إسماعيل الصيباري ركلة الترجيح الحاسمة التي أطاحت بمنتخب هولندا من دور الـ32 في كأس العالم 2026، لم يتجه للاحتفال مع زملائه، بل ركض مباشرة نحو المدرجات ليحتضن والدته وسط دموع اختلطت فيها فرحة الانتصار بذكريات سنوات طويلة من الألم.
بالنسبة إلى كثيرين، بدا المشهد مجرد عناق مؤثر بين أم وابنها، لكنه كان في الحقيقة نهاية رحلة بدأت قبل أكثر من عشرين عاماً، عندما أخبر الأطباء والديه أن طفلهما قد لا يتمكن من المشي بصورة طبيعية طوال حياته.
لكن الطفل الذي تحدّى تلك التوقعات، أصبح اليوم أحد أبرز نجوم المنتخب المغربي، وواحداً من أكثر لاعبي المونديال إلهاماً.
ولم تقتصر قصة صيباري على تجاوز المرض، بل امتدت إلى صناعة التاريخ، بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ المنتخب المغربي وإفريقيا يسجل أهدافاً في ثلاث مباريات متتالية بكأس العالم، وهو الإنجاز الذي حققه خلال دور المجموعات من مونديال 2026، قبل أن يواصل تألقه بقيادة "أسود الأطلس" إلى الدور ثمن النهائي، ثم تسجيل ركلة الترجيح الحاسمة أمام هولندا.
قصة إسماعيل صيباري لم تعد مجرد حكاية لاعب موهوب، بل أصبحت مثالاً على أن التشخيص الطبي قد يرسم بداية الطريق، لكنه لا يحدد دائماً نهايته ، فما هي الحكاية؟
تحدثت بترا طوق الهندي و فارس حسن عن هذا الموضوع في فقرة المنوعات من برنامج صباح الخير أستراليا لهذا اليوم.
هذا بالإضافة إلى مواضيع أخرى.
تعرفوا على المزيد عن تلك المواضيع في الرابط الصوتي.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.




