للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أثارت لقطة صفع السيدة الفرنسية الأولى لزوجها الرئيس ماكرون موجة من السخرية على مواقع التواصل في تونس، لكنها سلّطت الضوء على موضوع مسكوت عنه: العنف ضد الأزواج.
"ماكرون، لستَ وحيداً". هذا ما تردده مواقع التواصل الاجتماعي في تونس منذ انتشار مقطع الفيديو الذي تظهر فيه السيدة الأولى الفرنسية وهي تصفع زوجها، الرئيس إيمانويل ماكرون.
التونسيون تلقّفوا الحادثة بكثير من السخرية، لكنها شكّلت أيضاً مناسبة لإعادة فتح النقاش حول ظاهرة العنف ضد الرجال، خصوصاً الأزواج.
"كلّنا ماكرون، لكن لسوء حظّه فُضح أمره"، واحدة من أكثر الجمل تداولاً بين رجال تونسيين علّقوا على حادثة صفع بريجيت لزوجها.
لكن هذا التعليق، وفق ما يقول الرئيس السابق لجمعية الدفاع عن حقوق الرجل والأسرة حاتم المنياري، يكشف في الواقع عن ظاهرة مسكوت عنها.
في بلد تفخر فيه النساء بترسانة من القوانين التي تدافع عن حقوقهن، من بينها قانون "ثوري" سُنّ عام 2017 يُجرّم العنف ضد المرأة بجميع أشكاله، يتذمّر بعض الرجال من غياب النقاش بشأن العنف ضد الزوج.
تحدثت بترا طوق الهندي وفارس حسن عن هذا الموضوع في فقرة المنوعات من برنامج صباح الخير أستراليا لهذا اليوم.
هذا بالإضافة لمواضيع أخرى.
تعرفوا على المزيد عن تلك المواضيع في الرابط الصوتي.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.

