أفاد مراسل أس بي أس عربي في رام الله، عرفات داود، أن الأوضاع في قطاع غزة تشهد تصعيدًا عسكريًا متواصلًا رغم اتفاق وقف إطلاق النار، مع استمرار الغارات الإسرائيلية وسقوط المزيد من الضحايا. وأشار إلى أن لجنة العمل الحكومي التابعة لحركة حماس أعلنت حل نفسها وتسليم مسؤولية إدارة القطاع إلى اللجنة الوطنية، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لدفع المسار السياسي وإعادة الإعمار، بينما وصفتها إسرائيل بأنها مناورة سياسية. وأوضح داود أن إسرائيل تستعد لانتخابات برلمانية في السابع والعشرين من أكتوبر، وسط تنافس حاد بين الأحزاب، التي تتفق جميعها على رفض قيام دولة فلسطينية، فيما أصبحت المواقف المتشددة تجاه الفلسطينيين جزءًا من الحملات الانتخابية. وفي المقابل، تستعيد رام الله نشاطها الثقافي مع انطلاق مهرجان رام الله للفنون المعاصرة تحت شعار "مكمّلين"، في رسالة تؤكد استمرار الحياة الثقافية رغم الظروف الصعبة، بينما تتواصل اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، بما في ذلك الاعتداء على طاقم صحفي أميركي، وسط دعوات فلسطينية لوقف العنف وإحياء المسار السياسي
شارك





