حصلت أستراليا على 18 ميدالية ذهبية و53 ميدالية بالمجمل، واحتلت المركز الرابع في مجموع الميداليات بعد الولايات المتحدة والصين واليابان.
وفي واحدة من أكثر قصص النجاح تأثيراً في هذه الدورة، عادت أسطورة كرة السلة لورين جاكسون منتصرة إلى الساحة الأولمبية في سن 43 عاما.
تحدت جاكسون - التي اضطرت إلى التقاعد بسبب إصابات في الركبة قبل ثماني سنوات - الصعاب للمنافسة في ما يرجح أن يكون ظهورها الأولمبي الأخير.
وبعد أن حصلت بالفعل على ثلاث ميداليات فضية وبرونزية واحدة في مشاركاتها الأولمبية السابقة، أضافت جاكسون برونزية أخرى إلى مجموعتها عندما هزمت الأوبال بلجيكا 85-78 في مباراة الميدالية البرونزية.
وقال الصحافي المتخصص في الشؤون الرياضية، رافق العقابي، في حديث لأس بي أس عربي24 إن "غلّة" أستراليا من الذهب في هذه الدورة كانت أكثر من تلك التي تمكنت البلاد من إحرازها في دورة الألعاب الأولمبية في أثينا في عام 2004 وتابع قائلاً:
سكان استراليا 27 مليون بينما سكان الصين والهند يفوقون المليار. استراليا شاركت بثاني أكبر وفد أولمبي في تاريخها وحلت في المركز الرابع وأكثر الإنجازات في السباحة بحصيلة 18 ميدالية وأرقام قياسية حققتها فتيات فريق السباحة.

"مخيبة للآمال": المشاركة العربية
يرى العقابي أن المشاركة العربية لم تأت على قدر التوقعات مشيداً في ذات الوقت ببعض الإنجازات: "البحرين في الطليعة بأربع ميداليات والجزائر ومصر وتونس بثلاث ميداليات لكل منهم."
أهم ميدالية عربية برأيي هي الميدالية البرونزية اللي حققتها المغرب في كرة القدم لماذا؟ لأنها أول ميدالية عربية في كرة القدم في تاريخ الألعاب الأولمبية.
وأضاء العقابي على إنجاز المصري أحمد الجندي الذي أهدى مصر ميداليتها الذهبية في السباق الخماسي الحديث وحطم الرقم القياسي العالمي.
المزيد في تقرير الصحافي المتخصص في الشؤون الرياضية رافق العقابي، تجدونه في أعلى الصفحة.



