تواصل اللجنة الملكية المعنية بمعاداة السامية والتماسك الاجتماعي جلساتها التي تبحث في مدى خطورة خطاب الكراهية على الإنترنت والعوائق التي تحول دون تنظيم ومراقبة المنصات الإلكترونية.وقد استمعت لجنة التحقيق، التي تم تشكيلها بعد الهجوم الذي وصفته السلطات بالإرهابي والذي وقع في شاطئ بوندي في ديسمبر 2025، إلى أن المنصات الإلكترونية أصبحت "ساحات للكراهية".واليوم مثلت منصة التواصل الاجتماعي "إكس" المملوكة لإيلون ماسك امام جلسة استماع اللجنة الملكية حيث تعرضت لانتقادات حادة من قبل خبراء وشهود اشاروا الى انتشار محتوى خطاب الكراهية، والمواد الإباحية العنيفة، والمحتوى الذي يروج لسلوكيات خطيرة على المنصة .وقد استمعت اللجنة إلى أن "إكس" أبلغت الحكومة الأسترالية بأن المنصات الإلكترونية ليست مسؤولة عن حماية الأطفال من المحتوى الضار على الإنترنت. ودافع السيد بين جود المدير الدولي للسياسات في اكس عن الاجراءات الاستباقية التي تتبعها المنصة لمكافحة خطاب الكراهية . فما بخطاب الكراهية وكيف تحولت وسائل التواصل الاجتماعي الى بيئة خصبة للتحريض والعنف.اسئلة طرحناها على المهندسة غادة فهمي المختصة في علوم الحاسوب والتعليم التقني
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
SKIP ADVERTISEMENTAdvertisement
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.




