لا يزال الشارع الأسترالي يترقب إعلان رئيس الوزراء سكوت موريسون لموعد الانتخابات الفدرالية، فعلى الرغم من حتمية التوجه إلى صناديق الاقتراع في أيار مايو المقبل إلا أن التاريخ النهائي لم يحدد بعد.
وتعالت الأصوات الغاضبة في المعارضة الفدرالية اعتراضاً على تأخير الإعلان، واتهم زعيمها بيل شورتن الائتلاف بتعمد التأخير لكسب المزيد من الوقت لإنفاق الأموال العامة على إعلانات الحملة الانتخابية الخاصة بالائتلاف، والتي بدأت ببث الرسائل التي تروج للإنجازات الاقتصادية للحكومة وأبرز ما جاء في الميزانية الأخيرة عبر التلفاز والراديو ووسائل التواصل الاجتماعي وإعلانات الطرق.
الخبير الاقتصادي رضوان حمدان أشار في حديث لراديو SBS Arabic24 إلى رد رئيس الوزراء على اتهامات المعارضة، والذي قال فيه أن الحكومة العمالية في 2013 انتهجت نفس الطريقة ولم تتردد في إنفاق الأموال العامة على حملتها الانتخابية في ذلك الوقت.
اقرأ المزيد

موريسون يقترب من إعلان موعد الانتخابات
قانونياً، يحق للحكومة أن تقوم بذلك ولكن بمجرد الكشف عن موعد الانتخابات، تكتسب الحكومة صفة تصريف الأعمال وتصبح الأحزاب مسؤولة عن الإنفاق على الحملات الانتخابية من ميزانياتها الخاصة.
وأضاف حمدان أن استطلاعات الرأي والتي تكشف عن التقارب في حظوظ كل من الائتلاف والعمال في تشكيل الحكومة القادمة، دفعت بهذه الأحزاب نحو تخصيص المزيد من الأموال لأبحاث التسويق في محاولة لاستمالة الأصوات في المقاعد المتأرجحة على وجه الخصوص.

وعلى خط آخر، تحدث حمدان عن الآثار الاقتصادية لمشروع منجم آداني في كوينزلاند قائلاً: " بالطبع سيخلق المشروع آلاف الوظائف وسيكون له نتائج ايجابية على اقتصاد الولاية ولكن سيؤثر على المياه الجوفية ويهدد الحياة البيئية وقد يؤدي إلى انقراض بعض انواع الطيور."
استمعوا للمقابلة مع خبير الاقتصاد رضوان حمدان عبر الضغط على التسجيل الصوتي المرفق بالصورة.
تابعوا كل جديد فور حصوله على أثير إذاعة أس بي أس عربي24 وعبر صفحتنا على الفيسبوك.





