بيت المزيكا يستضيف في حلقته الأسبوعية المخرج أمجد الصابوري. أمجد أخرج أفلاما سينمائية في أستراليا و أخرج كذلك أغان مصورة لكبار المطربين العرب داخل أستراليا وخارجها
"أنا مخرج فيديو كليبات، عملت مع مطربين داخل أستراليا وخارجها" هكذا عرف المخرج أمجد الصابوري عن نفسه.
تحدث أمجد عن حياته قبل الوصول الى أسترايا قائلا " ابتدأت العمل في سن صغيرة في العراق حيث كانت هذه المرحلة من حياتي مرحلة دراسية وعملية بامتياز ثم انتقلت بعد ذلك الى بلدان أخرى"
وأضاف أمجد أن تجربته في مجال اخراج الأغاني المصورة المعروفة بالفيديو كليبات "ابتدأت تجربة اخراج الفيديو كليب من خلال اخراجي أغنية للمطرب رزاق أحمد وعُرض هذا العمل على قناة روتانا " كان عملا مميزا ومنت سعيدا لرؤية الفيديو كليب بد انجازه".

واستمر أمجد في الحديث عن عمله مع كبار الفنانين العرب في البلاد العربية قائلا :" عملت مع نخبة من الفنانين في سوريا والأردن ومنهم نصرة البدر وقصي حاتم العراقي وحسين السلمان وكانت كل هذه الأعمال مميزة"
أما عن تعامله مع ماجد المهندس فقال أمجد " يحرص معظم الفنانين على جودة الاخراج والتصوير وأيضا الحفاظ على الروح الشبابية لدى يحرص ماجد على العمل مع المخرجين الشباب" وأضاف " كانت أغنية " ما أنساك" أول تجربة لي مع الفنان الكبير ماجد المهندس وكانت تجربة مميزة وكنت حريص كل الحرص على تقديم الأفضلوكنت قلقا ومهتما بأدق التفاصيل لكن نجحت الأغنية وأحبها ماجد المهندس وجمهوره".
أما عن عمله مع باقي الفنانين في أستراليا فقال أمجد " لا بد أن يكون السيناريو مشابه للأغنية وأفرض أحيانا على المطرب القصة المصورة لكي تتطابق وتتماشى مع كلمات الأغنية"

تحدث أمجد عن الفرق بين عمله في اخراج الأفلام السنمائية واخراج الفيديوكليبات قائلا: " الفرق كبير جدا ما بين المجالين: بالفيديو يتعين على المخرج اخراج الصوت والصورة مع بعضهما البعض كما أن تنفيد فيديو كليب يقتضي وقتا أقصر فضلا عن كتابة السيناريو الذي يتعين أن يكون مطابقا لموضوع الأغنية أما الفيلم فله تفاصيل أخرىتنفذ في وقت أطول"
وفي الختام، تحدث أمجد عن مدى اهتمام فنانين عرب ومنهم حسام الرسام ومحمود أنور ووائل جسار لتصوير أغانيهم في أستراليا لما يميز طبيعتها اضافة الى تفاصيل قلما وجدت في بلاد أخرى.



