للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
"فن شامل": رؤية واحدة بأدوات متعددة
يرى ميدو سعد أن تعدد أدواره ليس تشتتاً، بل امتداد لرؤية فنية واحدة، قائلاً إن العمل الفني بالنسبة له هو "عمل كامل" يجمع بين الكلمة واللحن والرؤية الإخراجية.
ورغم هذا التنوع، يبقى التلحين الأقرب إلى قلبه، كونه نقطة البداية التي انطلق منها في رحلته الفنية.
بين الدراسة والموهبة: كيف تشكّل الصوت؟
خلفية ميدو الأكاديمية في التربية الموسيقية، إلى جانب دراسته للغناء، لعبت دوراً أساسياً في صقل موهبته.
ويؤكد أن الدراسة وحدها لا تكفي دون موهبة، لكنها تمنح الفنان أدوات مهمة، مثل:
- فهم المقامات الموسيقية
- تطوير الأداء الصوتي "الفوكاليز"
- التعرّف على المدارس الموسيقية الشرقية والغربية
كما أن إتقان المقامات يفتح آفاقاً أوسع في التلحين، ويمنح الفنان قدرة أكبر على التحكم في بناء اللحن.

الهندسة الصوتية: سر جودة العمل
لم يكتفِ ميدو بالتلحين، بل اتجه أيضاً إلى دراسة الهندسة الصوتية، وهو ما ساعده على إنتاج أعماله بشكل احترافي.
ففهم الترددات وطرق المزج بين الآلات "الميكس" مكّنه من تقديم أغنيات متكاملة من حيث الصوت والجودة، بدءاً من البيانو والجيتار وصولاً إلى التوزيع النهائي.
التعاون مع النجوم: لكل فنان مفتاحه الخاص
خلال مسيرته، تعاون ميدو مع عدد من الأسماء المعروفة مثل:
- إيهاب توفيق
- حمادة هلال
- مصطفى حجاج
ويؤكد أن العمل مع كل فنان يختلف بحسب:
- طبيعة صوته
- مساحته الصوتية
- شخصيته الفنية
- نوع الجمهور الذي يخاطبه
فعلى سبيل المثال، اختار أن يقدم لحمادة هلال أغنية "وردة بيتنا" بطابع عاطفي يناسب صوته القريب من الناس، بينما وظّف صوت مصطفى حجاج في أجواء شعبية تناسب أغنية المولد النبوي.

"قد التحدي": كيف وُلد النجاح؟
أغنية "قد التحدي" التي قدمها مع إيهاب توفيق، بدأت كفكرة إعلان، قبل أن تتحول إلى عمل فني متكامل.
اختيار إيهاب توفيق لم يكن صدفة، بل جاء نتيجة رؤية إخراجية متكاملة، حيث رأى ميدو أن صوته القوي سيمنح الأغنية التأثير المطلوب.
وقد حقق العمل نجاحاً واسعاً، واستخدمه الجمهور في فيديوهاتهم ومنشوراتهم لما يحمله من طاقة إيجابية.
من مصر إلى أستراليا: تجربة جديدة
انتقل ميدو مؤخراً إلى أستراليا، حيث يقيم بين سيدني وملبورن، واصفاً التجربة بأنها "جميلة ومختلفة".
ورغم هذا الانتقال، لم تتوقف مسيرته الفنية، إذ يواصل العمل مع فنانين في العالم العربي عن بُعد.
كما بدأ بتنظيم حفلات لفنانين عرب في أستراليا، من بينها حفلات ناجحة للفنان إيهاب توفيق، شهدت حضوراً واسعاً من الجاليات العربية.

كواليس الحفلات: التوتر قبل السحر
يكشف ميدو عن جانب خفي من الحفلات، حيث يؤكد أن التوتر يرافق الفنانين مهما بلغت خبرتهم.
قبل صعود الفنان إلى المسرح:
- تُجرى بروفات موسيقية وصوتية كاملة
- يتم اختبار الإضاءة والصوت
- يراجع الفنان تفاصيل العرض بدقة
ثم تأتي لحظة الصمت قبل الانطلاق…
"3… 2… 1"، لتبدأ بعدها لحظة التفاعل الحي بين الفنان والجمهور، حيث يتحول الجميع إلى كيان واحد.
نحو الغناء: الخطوة القادمة
بعد سنوات من العمل خلف الكواليس، يشعر ميدو أن الوقت قد حان ليكون في الواجهة.
ويعمل حالياً على مجموعة من الأغاني الخاصة به، من المتوقع إطلاقها خلال 2 إلى 3 أشهر، وتشمل:
- أغانٍ "أندرغراوند"
- أعمال بإيقاع "مقسوم"
- أغانٍ رومانسية
ويأمل أن يقدّم من خلالها أسلوباً يعكس هويته الفنية الخاصة.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.




