تتضافر الجهود القيادية لحماية الأطفال من مخاطر الاستغلال على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال تحديد سقف عمري لاستخدام هذه الوسائل، جعلت رئيس الوزراء أنتوني البانيزي يلتقي وزعيم المعارضة بيتر داتون ورؤساء وزراء الولايات مع اتخاذ "إجراءات قوية" لحماية الشباب الأسترالي من مخاطر هذه المساحة العامة. أشاد البانيزي بتحرك ولاية جنوب أستراليا في هذا الإطار مع اتخاذ رئيس وزراء جنوب أستراليا، بيتر ماليناوسكاس، خطوات جديّة لدراسة المسارات المتاحة لحكومته لفرض حظر على وسائل التواصل الاجتماعي على الأستراليين الذين تقل أعمارهم عن 14 عامًا معتبرًا إياه بالقرار "الفعال".
قال رئيس الوزراء إن الحكومة الفيدرالية تريد "الرد بشكل إيجابي" على نداءات الآباء الأستراليين للمساعدة في معالجة هذه القضية، التي كانت لها "عواقب مدمرة ووخيمة" على الصحة العقلية ورفاهية الأطفال والمراهقين اذ يسعى الكومنولث للحصول على المشورة بشأن الشكل الممكن والمناسب للحظر على عمر محدد.
تعتبر الأخصائية بالمرافقة النفسية د. رنا الطيارة ان ما من عمر أمثل لاستخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي اذ يعتد الامر على نضوج الطفل قائلة:
تحديد السقف العمري قد يساعد ولكنه ليس الحل، والتوعية التربوية محورية في البيت كما المدرسة، على ان يشكل الاهل مساحة الأمان
هذا ويتكشف عالم بأكمله يختبئ في الظل عبر الإنترنت يروّج لاستغلال صور ومقاطع الفيديو الخاصة بالفتيات الصغيرات واستهلاكها من قبل الرجال اذ كشف تقرير استقصائي صادم، قام به برنامج Four Corners على شاشة ABC عن قيام أهل ببيع صور أطفالهم على الانترنت من خلال موقع يسمح للآباء ببيع إمكانية الوصول إلى صور أطفالهم، إلى منصات كبيرة حيث يصف المئات من "المعجبين" بالأطفال التخيلات الجنسية، رغم انه لا يسمح بالعري أو الجنس على منصاته، ويُسمح على الموقع للأطفال الذين تبلغ أعمارهم 13 عامًا فما فوق بإنشاء قنواتهم الخاصة إذا كان أحد الوالدين يديرها.

هل من عمر أمثل لخروج الأطفال الى ذاك العالم الذي لم يعد افتراضيًا؟ كيف نحمي أطفالنا الاستغلال؟
الإجابة الأخصائية بالمرافقة النفسية د. رنا الطيارة في الملّف الصوتيّ أعلاه.





