بين الهجرة والحنين، وُلدت حكاية فنانةٍ تشكيلية لم تُطفئها المسافات. بدأت شغفها منذ الطفولة، حين كانت الألوان نافذتها الأولى إلى العالم. وعاشت حياتها بين الاقتصاد والتدريس، لكن قلبها ظلّ أسير الريشة! وفي أستراليا، أعادت اكتشاف ذاتها عبر اللون، وبدأت الرحلة من جديد؛ من ألوان مائية بسيطة إلى معارض متعددة في أستراليا ومشاريع تُضيء صالات المدن. وجاءت النوبة المصرية بتراثها الزاهي كنبضٍ للذاكرة، فحوّلت الفنانة التشكيلية دينا ثروت البيوت بألوانها اللافتة إلى لوحات تنطق بالهوية، وهكذا كتبت قصتها، كجسر من مصر إلى أستراليا، تصنعه الألوان وترويه الروح. استمعوا لقصة دينا ثروت، بالضغط على زر الصوت في الأعلى.
لقراءة محتوى التقرير الصّوتي، اضغط على خاصيّة Transcription في الصورة أعلاه.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
شارك


