SKIP TO MAIN CONTENT

من خبرات المغتربين إلى شراكات مستدامة: غرفة أسترالية عراقية جديدة لتعزيز التجارة والزراعة والاستثمار بين البلدين

السيد فراس الهاشمي.png
السيد فراس الهاشمي Source: Supplied

الهاشمي: هدفنا بناء جسر اقتصادي مؤسسي بين أستراليا والعراق وتحويل الخبرات إلى مشاريع قابلة للتنفيذ


نشر في:

By Saleem Al-Fahad

المصدر: SBS


Skip to podcast episode content

الهاشمي: هدفنا بناء جسر اقتصادي مؤسسي بين أستراليا والعراق وتحويل الخبرات إلى مشاريع قابلة للتنفيذ


للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

أُعلن في مدينة بيرث الأسترالية عن تأسيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة الأسترالية العراقية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين أستراليا والعراق، وفتح آفاق جديدة للشراكات في قطاعات الزراعة والصناعة والتكنولوجيا والطاقة والتعليم.

وقال مؤسس المبادرة وعضو الغرفة، فراس الهاشمي، إن فكرة إنشاء الغرفة تعود إلى عام 2013، وجاءت انطلاقاً من قناعة بوجود فرص كبيرة غير مستثمرة في العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

اكتمل التسجيل الرسمي للغرفة في أستراليا مطلع عام 2026، ونحن الآن في مرحلة بناء الهيكل المؤسسي واللجان المتخصصة واستقطاب الكفاءات والخبرات

وأوضح أن الهدف لا يقتصر على تنظيم المؤتمرات والفعاليات، بل يتجاوز ذلك إلى إنشاء منصة مؤسسية تربط بين الشركات والمؤسسات في البلدين، قائلاً: "نريد بناء جسر اقتصادي مؤسسي بين أستراليا والعراق في مجالات التجارة والصناعة والزراعة والاستثمار ونقل التكنولوجيا والخبرات".

أولويات المرحلة المقبلة

وأشار الهاشمي إلى أن الغرفة تمتلك رؤى واسعة تشمل عدداً من القطاعات الحيوية، من بينها الزراعة والثروة الحيوانية والأمن الغذائي والصناعة والطاقة والتعدين والتكنولوجيا.

وبيّن أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في تحديد احتياجات العراق وربطها بالخبرات والإمكانات المتوافرة في أستراليا، مؤكداً أن التركيز سيكون على تنفيذ مشاريع حقيقية ذات أثر ملموس. وقال: "ما يهمنا هو عدد الشراكات والمشاريع الحقيقية التي يمكن تحويلها إلى واقع، وليس مجرد عقد الاجتماعات أو إطلاق المبادرات النظرية".

مشروع لتبادل الخبرات الزراعية

ومن بين المبادرات المطروحة، مشروع لتبادل الخبرات الزراعية والثروة الحيوانية بين أستراليا والعراق، مستفيداً من التطور الكبير الذي حققته أستراليا في مجالات الزراعة الحديثة وإدارة الموارد والتقنيات الزراعية.

Australian Wheat Farm
الحنطة الاسترالية Source: AAP

وأكد الهاشمي أن الغرفة ليست جهة تنفيذية، لكنها تعمل على ربط أصحاب القرار في العراق مع أصحاب التكنولوجيا والخبرات في أستراليا، موضحاً أن دورها يتمثل في جمع المتخصصين وربط المؤسسات والشركات بنظيراتها الأسترالية، تمهيداً لتحويل الأفكار إلى مشاريع عملية.

كفاءات عراقية مؤثرة في أستراليا

ولفت إلى وجود عدد كبير من الكفاءات العراقية المقيمة في أستراليا، خاصة في ولاية غرب أستراليا، تعمل في مواقع أكاديمية ومهنية متقدمة، معرباً عن رغبتها في نقل خبراتها إلى العراق.

هناك عراقيون يحملون شهادات وخبرات عالية ويشغلون مواقع مهمة في مؤسسات أسترالية مختلفة، وجميعهم أبدوا اهتماماً بالمساهمة في دعم مشاريع نقل المعرفة والخبرة إلى العراق

وأضاف أن التجربة الأسترالية في استخدام التكنولوجيا الزراعية والميكنة الحديثة يمكن أن تقدم حلولاً عملية للقطاع الزراعي العراقي، خصوصاً في ظل التحديات المتعلقة بالمياه والتغيرات المناخية.

نينوى والزراعة الحديثة

وتحدث الهاشمي عن اهتمامه الشخصي بالقطاع الزراعي في محافظة نينوى، مسقط رأسه، مشيراً إلى أن المحافظة كانت تُعرف تاريخياً بأنها "سلة خبز العراق"، لكنها واجهت تحديات كبيرة خلال السنوات الماضية.

وأوضح أن من بين المجالات التي يمكن التعاون فيها نقل التقنيات الخاصة بإدارة الجفاف، وتطوير أنظمة الري، والاستفادة من الأصناف الزراعية المتطورة، فضلاً عن الخبرة الأسترالية في إنتاج الحبوب.

طموحنا ليس فقط تصدير المنتجات الأسترالية إلى العراق، بل تصدير المعرفة والخبرة والتكنولوجيا الأسترالية للمساهمة في تطوير الإنتاج داخل العراق نفسه

كما أشار إلى أن أستراليا تمتلك خبرات متقدمة في قطاع الثروة الحيوانية، وهو قطاع يرى أن العراق بحاجة إلى تطويره، مضيفاً أن التشابه المناخي بين أجزاء من أستراليا والعراق قد يسهم في نجاح العديد من المشاريع المشتركة.

تعاون مرتقب مع جهات أسترالية وعراقية

وبيّن الهاشمي أن الغرفة لا تزال في مرحلة استكمال هياكلها التنظيمية والإدارية، لكنها بدأت بالفعل بطرح رؤيتها من خلال سلسلة من الحلقات والندوات عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأوضح أن التواصل الرسمي مع الجهات الحكومية والمؤسسات الأسترالية والعراقية سيبدأ بعد الانتهاء من استكمال الملفات الداخلية للغرفة، معرباً عن ثقته بوجود اهتمام واستعداد للتعاون من مختلف الأطراف.

وفي ختام حديثه، وجّه الهاشمي دعوة إلى رجال الأعمال والخبراء العراقيين داخل أستراليا والعراق للمشاركة في هذه الجهود، مؤكداً أن نجاح المبادرة يعتمد على العمل المشترك وتوحيد الخبرات والإمكانات لخدمة التنمية الاقتصادية بين البلدين.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

Provide your feedback on BizChat


Latest podcast episodes

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now