توقّف نبض الأم نولا التسعينية بعد يومين من توقف قلب ابنها فادي ابراهيم، هي التي لم تقو على العيش بدون قلب كان ينبض خارجًا عنها فأغمضت عينيها لتعانق سماء عينيه، فحيث يكون الابن تكون الأم. نولا التي كانت مواطنة أسترالية، لم ترثِ ابنها في مثواه الأخير بل رافقته في نعشها الخشبي بحب لا يتسع في القبر. من موطنهما الثاني استراليا، سترفع العائلة صلاة لراحة نفسيهما في 16 آذار/مارس في كنيسة مار يوحنا الحبيب للروم الملكيين الكاثوليك في غرينايكر في تمام الساعة السادسة مساء. ماذا تقول منى جويس التي غادرت استراليا لتحتضن شقيقها، لتقف هناك مسمّرة أمام نعشين دون ان تتمكن من معانقته؟ ماذا ستكشف عن فادي الأخ والانسان الذي يضج بشغف الحياة؟ كيف كان الخال فادي أبًا بديلًا لبناتها بعد خسارة والدهما؟ الإجابة مع كارن كارول شرفان ابنة شقيقة فادي إبراهيم في الملف الصوتي أعلاه.

استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
شارك





