للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
رحّبت بيروت بالإشارة السعودية الجديدة نحو فتح صفحة مختلفة في العلاقات الثنائية، خصوصًا بعد سنوات من التوتر السياسي والاقتصادي.
وقال مراسلنا في بيروت أنطوان سلامة: :ثمة أجواء تفاؤل هنا. الرسالة السعودية أحدثت صدى إيجابياً في الأوساط السياسية، واللبنانيون يرون فيها فرصة لكسر العزلة الاقتصادية التي خنقت البلاد خلال الأعوام الماضية."
ويؤكد المراقبون أن استئناف التعاون بين البلدين قد ينعكس على ملفات تجارية وسياحية متوقفة منذ سنوات.
وأضاف سلامة: "المسؤولون اللبنانيون يتعاملون مع الوعود السعودية كنافذة جديدة لإعادة إدخال لبنان في محيطه العربي الطبيعي، لكنهم يدركون أن الطريق ما زال طويلاً ومشروطاً بالإصلاحات."
وعلى صعيد منفصل، قدّم السفير الأميركي الجديد، ميشال عيسى، وهو من أصل لبناني، أوراق اعتماده إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في خطوة اعتبرتها الدوائر الدبلوماسية بداية مرحلة من الانفتاح الأميركي المتجدد على الوضع اللبناني.
وحرص عيسى على تأكيد التزام بلاده بمساندة لبنان في القضايا الإنسانية والاقتصادية.
وأوضح مراسلنا في بيروت أن عيسى كان قد "ارتاد مدرسة الحكمة في بيروت حيث كان متفوقاً في اللغتين العربية والفرنسية وقام زملاؤه السابقون بنشر صوره من تلك المرحلة على وسائل التواصل الاجتماعي علماً بأنه انتقل لاحقاً مع عائلته إلى نيويورك."
وأخيراً وفي “بيت بيروت” – المبنى الأصفر الذي تحوّل إلى مساحةٍ توثيقية وثقافية – افتُتح معرض “بيروت المرفأ”، ليعيد عبر صور ووثائق وتركيبات فنية سرد قصة المرفأ قبل الانفجار وبعده.
ويهدف المعرض إلى إعادة التفكير في العلاقة بين المدينة ومرفئها، وفتح نقاش حول مستقبل المرفأ بعد الكارثة.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل و أندرويد وعلى SBS On Demand.



