للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
مع موسم الشتاء، تتعمّق الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، حيث غمرت السيول خيام النازحين، خاصة في مخيمات مثل مواصي التي تفتقر إلى بنية تحتية سليمة.
وبحسب مراسلنا في رام الله عرفات داوود فقد "غرق أكثر من 13 ألف خيمة"، وأعلنت
"مجموعة من البلديات انقطاع الطرق بعد تشكّل السيول وتهالك البنية التحتية".
وفي هذا السياق، طالب "مركز الإعلام في غزة بتفعيل آلية إدخال المساعدات الإنسانية وخصوصًا البيوت المتنقلة والآليات الثقيلة لفتح الطرق."
هذه السيول تفاقم من معاناة اللاجئين، فالكثير من الخيام رُكّبت منذ نزوحهم قبل سنوات ولم تعد تتحمّل الأمطار الغزيرة، مما أدى إلى تلف ممتلكاتهم الأساسية – المراتب، الملابس، والأغطية – بحسب تقارير إعلامية
من جهة أخرى، تستمر عمليات انتشال الجثث في غزة، إذ تشير المصادر إلى استئناف عمليات انتشال ما تبقّى من جثث الرهائن الإسرائيليين، في محاولة لتسليمها لعائلاتهم، وهو ملف يثير ضغوطًا سياسية وإنسانية على الطرفين.
ومن الداخل الإسرائيلي، قررت الحكومة مؤخرًا تشكيل لجنة تحقيق وزارية للنظر في إخفاقات السابع من أكتوبر 2023، بدلاً من لجنة تحقيق دولة رسمية مستقلة.
وبحسب تقرير، ستمنح هذه اللجنة “صلاحيات تحقيق كاملة”، لكن مهمتها وصلاحياتها سترسم من قبل الوزراء أنفسهم، بعد أن يقوم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتشكيل لجنة وزارية داخلية تُعدّ إطار عمل اللجنة، ولها مهلة 45 يومًا لتقديم توصياتها.
وقال داوود إن هذه الخطوة قوبلت بانتقادات من المعارضة، التي تقول إنها محاولة لخفض مستوى المحاسبة كما يرى معارضون أن هذا النوع من التحقيق قد يقيّد قدرة اللجنة على توجيه توصيات قوية أو محاسبة شخصية للمسؤولين الكبار.
إلى جانب ذلك، تزامنت التحركات الإسرائيلية مع دعوات من داخل إسرائيل وخارجها لتعديل بنود مشروع قرار مزمع التصويت عليه في مجلس الأمن بخصوص الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، تحديدًا البند المتعلق بإمكانية ذكر “طريق موثوق لإقامة الدولة الفلسطينية”. إسرائيل تحاول الضغط على الولايات المتحدة لتعديل الصياغة قبل التصويت.
ومن الضفة الغربية، ورغم تشديد الإجراءات الأمنية من جانب الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، تواصل المستوطنات تصاعد العنف. تقرير حديث أشار إلى أن المستوطنين نفّذوا رقمًا قياسيًا من الهجمات خلال شهر أكتوبر، بحسب مكتب التنسيق الإنساني التابع للأمم المتحدة.
من أبرز هذه الهجمات ما حصل في قرى مثل بيت ليد ودير شرف، حيث أضرم مستوطنون النار في مركبات وأملاك فلسطينية، واقتُرِف عمل تخريبي بحق مسجد، بحسب المصادر.
وقال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إن تلك الاعتداءات “صادمة وجادة” واصفًا ما حدث بأنه “تقاطع مع الخط الأحمر” وناشد الجهات المختصة التصرف بحزم لوقف هذه الموجة.
في الوقت ذاته، وفي خطوة تعكس إصرار الفلسطينيين على الحياة، شهدت الضفة الغربية إحياء بعض العروض الفنية والثقافية في عدد من المدن من بينها حفلات موسيقية نظمها معهد إدوارد سعيد.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل و أندرويد وعلى SBS On Demand.



