للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
تم الكشف عن خطة دولية تحت اسم "الأمن والسلام للجميع"، تم إعدادها بدعم فرنسي سعودي، تهدف إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة. تتضمن الخطة وقف إطلاق النار، الإفراج عن الأسرى، تشكيل إدارة انتقالية في غزة، وتأهيل قوات الشرطة، بالإضافة إلى وجود قوة دولية لحفظ الاستقرار. هذه المبادرة حظيت بتفاعل إيجابي من المجتمع الدولي، الذي يأمل أن تضع حداً للنزاع الطويل في المنطقة. كيف استقبل العالم هذه المبادرة؟
مشاركة ترامب في الجمعية العامة: "مصعد معطل وبرومبتر معطل"
وصف محمد السطوحي مشاركة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في الجمعية العامة للأمم المتحدة بأنها كانت مثيرة للجدل، مشيراً إلى تصريح ترامب بأنه لم يتلقَ من الأمم المتحدة أي دعم، بل فقط "مصعد معطل وبرومبتر معطل". وأكد أن خطاب ترامب، المعروف بأسلوبه غير التقليدي، جاء حاداً في انتقاداته للأمم المتحدة، معتبراً نفسه الفاعل الأساسي في تحقيق السلام، رغم الجدل والانتقادات التي أحاطت بتصريحاته.
أول مشاركة لرئيس سوري منذ 1969
شهدت الجمعية العامة مشاركة تاريخية للرئيس السوري أحمد الشرع، وهي الأولى منذ عام 1969. قابل الجنرال ديفيد بترايوس، الذي كان قد وضع جائزة مالية كبيرة للوصول إلى الجولاني، الرئيس الشرع في زيارة تحمل دلالات مهمة. تطرق الشرع في كلمته إلى الأوضاع في سوريا، مطالباً بوقف الخروقات الإسرائيلية لسيادة بلاده، ومتحدثاً عن مستقبل جديد من التنمية والأمن في سوريا. هذه الزيارة مثلت نقطة تحول في المشهد السوري وأثارت أصداء واسعة بين الجالية السورية في الخارج.
جهود دولية لحل القضية الفلسطينية وإحياء حل الدولتين
توقف السطوحي عند ابرز المواقف التي شهدتها الأمم المتحدة قبل أيام من افتتاح خطابات الجمعية، حيثانعقد المؤتمر الدولي في الأمم المتحدة برئاسة السعودية وفرنسا لدعم حل الدولتين، مع موجة جديدة من الاعترافات الدولية بدولة فلسطين. وقد تخلل المؤتمر كلمة مسجلة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي لم يُمنح تأشيرة دخول إلى نيويورك من قبل إدارة ترامب، مما أضاف وزناً سياسياً مهماً لهذا الحدث. أكد المشاركون على أن حل الدولتين هو الطريق الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
الملف الإيراني: تصريحات معتدلة وسط شكوك دولية
خلال الجمعية العامة، أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن بلاده لم ولن تسعى لامتلاك قنبلة نووية، وهو تصريح ليس بالجديد لكنه أتى وسط شكوك واستعدادات لفرض عقوبات دولية محتملة عبر آلية "السناب باك". وتستمر المداولات بين إيران والدول الأوروبية، وسط تحفظات أمريكية، حول سبل منع إعادة فرض العقوبات وعودة المفتشين الدوليين.
يمكنكم الاستماع إلى تقرير مراسلنا في نيويورك بالضغط على التسجيل الصوتي أعلاه.
للاستماع إلى تقارير مراسلينا من مصر والولايات المتحدة ولبنان والعراق ونيويورك والأراضي الفلسطينية، اضغط على



