للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
قال مراسلنا في نيويورك محمد السطوحي إن المسؤولين الأميركيين أبلغوا أطرافًا إقليمية أن الخطة تحظى بدعم من الحزب الجمهوري ومؤسسات أمنية في إسرائيل، إلا أن حماس لم تُصدر ردًا رسميًا حتى اللحظة، وسط مؤشرات برفض بعض بنودها المتعلقة بالسيادة والسيطرة الأمنية.
في هذه الأثناء، كشفت استطلاعات رأي حديثة عن تراجع لافت في صورة إسرائيل لدى الرأي العام الأميركي، خاصة بين فئة الشباب والديمقراطيين. وبحسب استطلاع أجرته وكالة "AP‑NORC"، فإن 60% من الأميركيين يرون أن إسرائيل تُبالغ في ردّها العسكري على غزة، بينما تراجعت نسبة المؤيدين لإسرائيل إلى أدنى مستوى منذ سنوات.
وقال السطوحي إن هذا التحول الشعبي يأتي بعد مشاهد الدمار في القطاع، والتقارير المتزايدة عن انتهاكات لحقوق المدنيين. ويبدو أن الإدارة الأميركية بدأت تشعر بضغط داخلي لإعادة تقييم مواقفها، ما ينعكس في دعوات متزايدة داخل الكونغرس لربط المساعدات الأميركية بضمانات لحقوق الإنسان.
وفي تطوّر داخلي، بدأت الحكومة الفيدرالية الأميركية اليوم إغلاقًا جزئيًا بعد فشل الكونغرس في تمرير قانون التمويل. الخلافات الحادة بين الجمهوريين والديمقراطيين، خصوصًا حول الإنفاق على البرامج الاجتماعية والدفاع، أدت إلى شلل مؤسساتي قد يؤثر على برامج المساعدات الخارجية أيضًا.
وقال مراسلنا إن الإغلاق قد يؤخر تمويلًا مخصصًا للعمليات الخارجية، بما في ذلك الدعم لإسرائيل أو المساعدات الإنسانية لغزة، ما يُعقّد مناخ المفاوضات الإقليمية.
في ظل هذه التطورات، يبقى مصير خطة ترامب رهن موقف حماس، فيما تواجه إسرائيل تراجعًا غير مسبوق في دعمها الشعبي داخل أقوى حليف لها.
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل و أندرويد وعلى SBS On Demand.



