SKIP TO MAIN CONTENT

"أستراليا حلم تأخّر فتحقّق ولو بعد حين": قصة وليد الهاشم من اللجوء إلى الريادة

HEADER - IRAQ STORY.jpg

وليد غالب الهاشم، لاجئ سابق، حمل معه الحلم وتجوّل به بين محطات أوروبية عدة، من بينها السويد، بحثًا عن الأمان والفرص. لكن شيئًا في داخله ظل يقول له إن أستراليا هي الوجهة الحقيقية — حيث التنوّع، وقبول الآخر، وبيئة تشجّع على النجاح


نشر في:

آخر تحديث:

By Sanae Ouahib

تقديم: Sanae Ouahib

المصدر: SBS


Skip to podcast episode content

وليد غالب الهاشم، لاجئ سابق، حمل معه الحلم وتجوّل به بين محطات أوروبية عدة، من بينها السويد، بحثًا عن الأمان والفرص. لكن شيئًا في داخله ظل يقول له إن أستراليا هي الوجهة الحقيقية — حيث التنوّع، وقبول الآخر، وبيئة تشجّع على النجاح


للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

في زمنٍ تتصدّر فيه أخبار اللجوء عناوين الصحف، نلتقي اليوم بقصة مختلفة... قصة لا تبدأ من أستراليا، لكنها تجد فيها نهايتها السعيدة.

 

غادر وليد العراق للمرة الأولى متوجهًا إلى رومانيا، حيث عمل في مجال التجارة، قبل أن يعود لاحقًا إلى بلده الأم. إلا أن صعوبة ظروف المعيشة دفعت به مجددًا إلى التفكير في الهجرة والبحث عن وطن بديل يحقق فيه طموحاته ويجد فيه الاستقرار.

 وقع اختياره على أستراليا: البلد الذي طالما سمع عن جمال طبيعته ومناخه، وعن كرم سكانه وحسن معاملتهم.

سافر برفقة زوجته وأطفاله إلى إندونيسيا، أملًا في الوصول إلى أستراليا التي حاول دخولها بشكل غير نظامي ، لكنه وُضع رهن الاحتجاز مع أسرته وعدد من الأشخاص الذين رافقوه في رحلة هجرة غير شرعية محفوفة بالمخاطر.

 وبعد مقابلات مع اللجان المعنية بشؤون اللاجئين، نُقل مع أسرته إلى السويد، وهناك بدأت رحلة جديدة — تعلُّم اللغة، والعمل في محطة وقود، ثم دخول عالم التجارة الذي حقق فيه وليد نجاحًا ملحوظًا.

تمكن لاحقًا من لمّ شمل أسرته، لكن شعور الغربة لم يفارقه. فبرغم النجاح، لم يشعر بالانتماء التام، وكانت نظرة الشكّ تحوم حوله دائمًا، لا سيّما فيما يخص طبيعة عمله كمهاجر.

 وفي عام 2016، سافر وليد في زيارة إلى أستراليا، زيارة أعادت إحياء حلم قديم. كانت لحظة فارقة دفعته لاتخاذ قرار جريء: مغادرة السويد والاستقرار في أستراليا.

 بدأ من جديد، وجرّب العمل في مجال الاستيراد والتصدير، لكنه لم يحقق النتائج المرجوة، ليعود لاحقًا ويدخل عالم تجارة العطور، وهناك وجد فرصته الذهبية، وحقق نجاحًا استثنائيًا.

 لم تكن الرحلة سهلة، لكن وليد لم يستسلم. تحوّل من لاجئ إلى رجل أعمال ناجح، من مهاجر غريب إلى مواطن فاعل في نسيج المجتمع الأسترالي.

في أسبوع اللاجئين، نحتفي بقصته التي تُجسّد بحق شعار هذا الأسبوع: "لأجل مستقبل مشترك".

 "قد يكون الوطن مكانًا جغرافيًا، لكنه في النهاية هو المكان الذي يُعطيك فرصة لتكون نفسك... أستراليا أعطتني هذه الفرصة."

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


Latest podcast episodes

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now