نُقل عبد العزيزآدم وهو لاجئ سوداني قصد أستراليا لطلب اللجوء مع مئات غيره إلى جزيرة مانوس التابعة لدولة بابوا نيو غينيا حيث بقي هناك منذ عام 2013 ولغاية عام 2019 بموجب سياسة أستراليا المتعلقة بطالبي اللجوء القادمين عبر البحر التي تقضي بعدم السماح لطالبي اللجوء القادمين عبر البحر بأن "يطأوا الأراضي الأسترالية".

في عام 2019 تم ترشيح عبد العزيز لتسلم جائزة مرموقة في حقوق الانسان تقديرا للجهود التي قام بها عندما كان معتقلا في الدفاع عن المعتقلين والمطالبة بإنهاء أزمتهم.

فبعد ست سنوات ونصف على اعتقاله في معتقل جزيرة مانوس لطالبي اللجوء توجه عبد العزيز آدم، ، توجه إلى سويسرا لتسلم جائزة عالمية تقديرا لجهوده في المدافعة عن طالبي اللجوء الذين احتجزوا خارج استراليا وفقا لسياسة الاحتجاز خارج الحدود لمن يأتي عبر البحر.

استغل عبد العزيز فرصة وصوله إلى سويسرا للاجتماع بممثلين عن منظمات حقوق الإنسان من أجل إثارة مسألة احتجاز طالبي اللجوء لفترة غير محدودة التي كانت تتبعها الحكومات الأسترالية منذ عام 2013.
وبمناسبة أسبوع اللاجئين لعام 2023 تحدث عبد العزيز مع SBS Arabic24 من جنيف وقال إنه الآن يقترب من إنهاء شهادة البكالوريوس في العلوم السياسة، والتي يركز في أطروحتها على سياسة الاعتقال خارج الحدود التي اتبعتها الولايات المتحدة وأستراليا وهي الآن تتبع في بريطانيا.
وقال عبد العزيز: "لم أكن أتوقع أن أخرج من مانوس وأن أنهي دراستي الجامعية، وها أنا الآن أنهيت آخر امتحان وأحضر لتقديم أطروحة بحثي في العلوم السياسية، والتي تنظر في سياسة الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا المتعلقة باعتقال طالبي اللجوء".

ويقول عبد العزيز إنه "لا يزال يعيش تأثيرات تجربة الاحتجاز في مانوس لفترة ست سنوات ونصف" ويقول إنه "خسر أفضل سني حياته في المعتقل".
"انا في سويسرا لكن أحيانا أشعر وكأنني في جزيرة مانوس. الحرية هي مفتاح الحياة لكن ليس من المفترض أن تكون بهذه المعاناة".





