عندما يتعلق الأمر بثقافة الوطن الأم، يمكن ملاحظة فئتين من المهاجرين: فئة نجحت في نقل تراثها وثقافتها وإن بنسب متفاوتة إلى أولادها، وفئة فشلت في نقل التراث والثقافة إلى أجيالها الشابة المولودة أو الناشئة في أستراليا، إمّا لعدم اهتمامها بذلك أو لأن ظروفها لم تكن مؤاتية.
ولعلّ أكثر ما يثير الاهتمام هو إقبال الشبيبة، حتى أولئك الذين لم يحالفهم الحظ ويتعلموا لغة الوطن الأم، على تراث أجدادهم الفني، من غناء وموسيقى ورقص. ولطالما شاهدنا في مناسبات الجالية شباناً وشابات يجيدون الدبكة اللبنانية أو الرقصات الفولكلورية العربية الأخرى، حتى أفضل من أهاليهم أحياناً.
وهناك اليوم باقة من الشبيبة الناشئة في أستراليا، ستشارك في حفلٍ تنظمه ميراث في البال، لوداع الأب جان جبور، وهو بالإضافة إلى كونه كاهناً، فنان أيضاً، يعزف ويغني ويرسم.
المزيد عن هذا الموضوع في لقاء مع رئيسة ميراث في البال، الإعلامية شادية حجار.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.




