في قلب مدينة سيدني، تنمو مبادرة اجتماعية بدأت من منزل صغير، لتتحول اليوم إلى مساحة تجمع أبناء المجتمع المتعدد الثقافات تحت هدف واحد ألا وهو الدعم، التوعية، وبناء جسور الانتماء. هذه هي قصة جمعية هيميانا، التي تقودها جهود مؤمنة بأن العمل المجتمعي يمكن أن يغيّر حياة الناس. وفق السيدة شهلا شاكر مؤسسة ورئيسة الجمعية، وراء هذا الحراك، يقف دعم واضح من المؤسسات والبرامج الأسترالية، التي تفتح الأبواب أمام التدريب والتأهيل، وتعزز دور الجمعيات في خدمة المجتمع، خصوصاً في بيئة قائمة على التعددية والاندماج. لكن كيف بدأت القصة؟ وما التحديات التي واجهتها؟ وكيف يمكن لأي فرد أن يكون جزءاً من هذا التغيير؟ استمعوا الآن إلى الحلقة الكاملة، واكتشفوا كيف يمكن لمبادرة بسيطة أن تتحول إلى رسالة إنسانية تصنع فرقاً حقيقياً في حياة الناس في أستراليا.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
ابقوا على اطلاع من خلال الاشتراك في رسالتنا الإخبارية الأسبوعية المجانية
شارك



