تصدّر اسم أندرو ماونتباتن وندسور، المعروف سابقاً بالأمير أندرو، عناوين الأخبار مجدداً بعد إعلان الشرطة البريطانية توقيفه في إطار تحقيق جنائي مرتبط بعلاقاته السابقة برجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين. تعود جذور القضية إلى مقابلة تلفزيونية مثيرة للجدل أجراها عام 2019 مع «بي بي سي»، حاول فيها الدفاع عن نفسه ونفى الاتهامات الموجهة إليه، لكن أداءه قوبل بانتقادات واسعة وأدى إلى تنحيه عن مهامه الملكية. لاحقاً، واجه دعوى مدنية في الولايات المتحدة انتهت بتسوية خارج المحكمة عام 2022 من دون إقرار بالمسؤولية. توالت التداعيات بسحب ألقابه العسكرية وابتعاده عن الحياة العامة، قبل أن يدخل الملف مرحلة غير مسبوقة مع توقيفه والإفراج عنه لاحقاً من دون توجيه تهم حتى الآن. أعاد ذلك النقاش حول صورة العائلة المالكة ومستقبل دوره في خط ولاية العرش داخل بريطانيا ودول الكومنولث. كيف وصلت القصة إلى هذه اللحظة المفصلية؟ وما الذي قد تحمله الأيام المقبلة من تطورات قانونية ودستورية؟
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.وعلى القناة 304 التلفزيونية.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.




