نشر موقع ويكيليكس نحو 9 الاف وثيقة وصفها بأنها اضخم كمية من المواد الاستخباراتية السرية، تكشف أن كل أداة ألكترونية في حوزتكم مباحة أمام الاستخبارات والجواسيس وعصابات الجريمة المنظمة. ولم تؤكد السي اي ايه او تنفي صحة الوثائق، كما لم تعلق على محتواها.
وزعم ويكيليكس أن مجموعة كبيرة من وثائق "سي اي ايه" تمثل "غالبية ترسانتها من القرصنة" سربت في أوساط الامن المعلوماتي، وانه تلقى ونشر جزءا منها.
وافاد الموقع أن "هذه المجموعة الاستثنائية التي تحتوي على أكثر من عدة مئات الملايين من خطوط الشيفرات، تمنح من يملكها قدرات القرصنة الكاملة التي تملكها السي اي ايه".
وأضاف الموقع أن الوثائق تظهر أن "سي اي ايه" انتجت أكثر من الف نظام قرصنة من مختلفة الفيروسات والبرامج التي تستطيع اختراق الاجهزة الالكترونية والتحكم بها. وقد استهدفت هذه الأنظمة أنظمة هواتف آيفون والهواتف العاملة بتقنية أندرويد مثل الهواتف الشخصية التي لا يزال يستخدمها الرئيس الحالي دونالد ترامب، وبرامج مايكروسوفت المنتشرة وتلفزيونات سامسونغ الذكية التي يمكن تحويلها إلى مايكروفونات خفية، بحسب ويكيليكس.
كما جربت الوكالة قرصنة أنظمة التحكم الالكترونية بالسيارات والشاحنات. واكد موقع ويكيليكس أنه من خلال اختراق الهواتف الذكية تستطيع وكالة السي اي ايه الالتفاف على تقنيات التشفير لتطبيقات منتشرة مثل واتساب وسيغنال وتلغرام وويبو وكونفايد من خلال جمع الاتصالات.
برنامج Good Morning Australia ناقش هذا الموضوع مع مستمعيه في فقرة الحوار المباشر، وفي استفتاء على تويتر 71% من المصوتين اعتبروا انه لا يحق للدولة التجسس على مواطنيها، و 29% اعتبروا ان للدولة حق في ذلك.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا ولاذاعة BBC أيضا

