صيدلانية العام في فيكتوريا: أخطر النصائح الصحية تأتي من غير المختصين هكذا تحدثت الصيدلانية العراقية الأسترالية سارة الهاشمي موردوخ، الحائزة على لقب صيدلانية العام في ولاية فيكتوريا لعام ٢٠٢٥، عن واقع التوعية الصحية، ودور الصيدلي في أستراليا، والمخاطر المتزايدة للمعلومات الطبية المضللة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت الهاشمي- موردوخ إن حصولها على عدد من الجوائز، من بينها جائزة صيدلانية العام في فيكتوريا وجائزة الصيدلاني الدولي للعام، يمثل تقديرًا لمسيرة مهنية امتدت لأكثر من عشرين عامًا، لكنها ترى أن النجاح الحقيقي يكمن في معرفة أن معلومة صحية قدمتها ساعدت شخصًا على حماية صحته أو صحة أحد أفراد أسرته.

وتحدثت عن أسباب دخولها عالم صناعة المحتوى الصحي، مؤكدة أن كثيرًا من الناس يبحثون عن معلومات طبية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لكنهم غالبًا ما يحصلون عليها من مصادر غير موثوقة.
وأضافت أن أخطر ما تواجهه اليوم هو انتشار النصائح الطبية التي يقدمها أشخاص غير مختصين، مشيرة إلى أن بعض المؤثرين يروجون لأدوية أو مكملات غذائية من دون أي خلفية علمية، الأمر الذي قد يعرض صحة الناس للخطر.
كما حذرت من شراء بعض المستحضرات الصحية، ومنها منتجات الببتيدات (Peptides)، عبر الإنترنت أو من مصادر غير معروفة، مؤكدة أن هذه المنتجات قد لا تخضع للرقابة أو لاختبارات الجودة اللازمة.
وخلال اللقاء، شددت الهاشمي على أهمية الدور المتنامي للصيدلي في أستراليا، موضحة أن الصيدلي لم يعد يقتصر دوره على صرف الأدوية، بل أصبح يقدم استشارات صحية، ويتابع بعض الحالات البسيطة، ويسهم في تخفيف الضغط عن العيادات وأقسام الطوارئ، ضمن منظومة متكاملة مع الأطباء وبقية العاملين في القطاع الصحي.
وأكدت أن الصيدليات تتميز بسهولة الوصول إليها، ما يجعلها نقطة اتصال مهمة للرعاية الصحية الأولية، خاصة مع ساعات العمل الطويلة وعدم الحاجة إلى مواعيد مسبقة.
وفي ختام الحلقة، وجهت الهاشمي رسالة إلى أفراد الجالية العربية، دعتهم فيها إلى عدم الانتظار حتى الإصابة بالمرض للاهتمام بصحتهم، مؤكدة أن المعرفة الصحية هي خط الدفاع الأول، وأن استشارة الطبيب أو الصيدلي تبقى المصدر الأكثر أمانًا للحصول على المعلومات الطبية، بعيدًا عن النصائح المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
ابقوا على اطلاع من خلال الاشتراك في رسالتنا الإخبارية الأسبوعية المجانية.





