الشعر في العادة مشاعر وأحاسيس تدور في خلجات نفس الشاعر، الذي يجسد صورا من عالمه الخيالي أو الواقعي على هيئة كلمات إلا أن الشاعرة أمل الحمداني، أثرت رسم مشاعرها وحنينها لوطنها الأم العراق بريشتها الخاصة.
التقينا الحمداني، على هامش فعاليات أسبوع اللاجئين الذي نظمه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي.
وعند سؤالها عن توجهاها نحو الرسم، وصفت الأمر بالصدفة، مشبهة مغادرتها للعراق باقتلاع نخلة من جذورها وزرعها في بلاد الياسمين سوريا.
جمال سوريا وعذاب الغرب حرك عندها شغف الكتابة، الذي جف عندما انتقلت إلى استراليا، جف قلمها، ولذلك اتجهت للرسم.
في رسوماتها تأكيد على هويتها، ونقل الفلكلور العراقي والبغدادي.
وما سر علاقتها ببابل؟ فلنتسمع لهذا اللقاء الصوتي.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجك المفضلة باللغة العربية.



