خرجوا ولم يعودوا! لم يتوجّهوا نحو ساحة حرب أو يدخلوا في معركة بين العصابات، بل كانوا في طريقهم إلى العمل أو الجامعة أو المدرسة أو مركز التسوق، أو كانوا ذاهبين في إجازة، أو حتى في طريق عودتهم إلى المنزل.
آخر حوادث السير المفجعة في أستراليا وقع الليلة الماضية في كوينزلاند حيث اصطدمت شاحنة بسيارة فقُتل ركابها الخمسة وهم أم وأطفالها الأربعة. ولم تتمكن فرق الإسعاف التي أسرعت إلى مكان الحادث من إنقاذهم.
هذه عيّنة من حوادث الطرق في أستراليا والتي لا تزال تحصد المئات، على رغم كاميرات السرعة المزروعة في كل مكان، والكاميرات الحديثة التي تكشف مستخدمي الهاتف أثناء القيادة، عدا عن الدوريات والحواجز التي تستهدف السائقين تحت تأثير الكحول أو المخدرات أو المسرعين أو الذين لا يضعون حزام الأمان.
بحسب موقع دائرة البنى التحتية الفدرالية، لقي 1141 شخصاً مصرعهم على طرق أستراليا العام الماضي. وخلال شهر نيسان/أبريل الماضي، قُتِل 94 شخصاً في حوادث الطرق في استراليا.
هذه الأرقام تعني أن أكثر من 3 أشخاص يموتون كل يوم جراء حوادث الطرق، بعضهم من المشاة.
البعض يقول إن هناك حاجة إلى تشديد التدابير، منها إخضاع المارة لفحص الكحول والمخدرات وفرض نظام الحسم المضاعف للنقاط على كل طرق أستراليا وفي كل ويكاند.
المزيد عن هذا الموضوع في لقاء مع الناشط الاجتماعي وسائق التاكسي عز الدين جبر.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



