تستمر تداعيات عملية طوفان الأقصى على جميع المحاور. ففي غزة يستمر القصف الإسرائيلي على مناطق في القطاع. وقد وصفت إسرائيل القصف بأنه الأعنف منذ سنوات وأدى لمقتل نحو 700 فلسطيني وإصابة أربعة آلاف آخرينK إضافة إلى دمار كبير في المباني والمرافق الحيوية.
عن الوضع الإنساني تحدثنا إلى السيد ماهر عيسى رئيس المعهد الوطني الديمقراطي الذي يعنى بشؤون حقوق الانسان وحقوق المرأة ومشاريع التنمية، فقال "إن الآلاف قد نزحوا من منازلهم وانقطع التيار الكهربائي وهناك تخوف من انقطاع المواد الغذائية كما وأن المستشفيات تئن تحت تصاعد عدد الإصابات".
وتساءل: "إلى أين يريدوننا أن نرحل، إلى أفغانستان أم إلى إيران؟"
واليوم قالت الأمم المتحدة إن "الوضع الإنساني في غزة سوء يتدهور سريعا إذا لم يتم تقديم المساعدات" وطالبت بالعمل على إرساء السلام.
وقالت تقارير صحفية إن القصف الإسرائيلي الذي استهدف برجا سكنيا غرب مدينة غزة، أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الصحفيين.
ويقول عاطف عيسى وهو صاحب شركة إعلامية بأنه أخلى مكاتب الشركة على عجل وانتقل إلى مكان اكثر أمانا لمتابعة العمل.
وعلى الجهة الأخرى، قال الجيش الإسرائيلي إن حماس أطلقت 4,500 صاروخ من غزة على إسرائيل منذ بدء العملية، كما ذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية أن اكثر من 900 شخص قتلوا في إسرائيل جراء العملية. ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أحزاب المعارضة للانضمام الى ما أسماه حكومة وحدة، محذرا المسلحين من أنهم ارتكبوا خطأ كبيرا بالقيام بهذه العملية.
من ناحية أخرى، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن نائب قائد اللواء 300، قُتل يوم الإثنين في مواجهة مع متسللين عبر الحدود اللبنانية.
وقد تحدثنا مع الصحفي حسين سعد من جنوب لبنان الذي قال إن "الهدوء قد عاد بعد توتر بسبب تلك العملية التي قتل فيها أحد عناصر حزب الله".
استمعوا إلى التقرير الصوتي في المدونة الصوتية في أعلى الصفحة.



