في ظل استمرار الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، تشهد المنطقة تصاعدًا متسارعًا للأحداث العسكرية. قامت إسرائيل بشن هجمات جوية وبحرية وبرية على أهداف في القطاع، مما أثار ردود فعل من حماس والفصائل الفلسطينية، بالإضافة إلى استمرار القصف بالصواريخ على مناطق إسرائيلية والعمليات التسللية في مناطق غلاف غزة.
في هذا السياق، قامت حاملة الطائرات الأمريكية "أيزنهاور" بمغادرة ميناء نورفولك في فرجينيا للانضمام إلى حاملة الطائرات "فورد"، وذلك بهدف توجيه رسالة ردع أميركية.
وعبّر الرئيس الأمريكي جو بايدن عن قلقه البالغ من استمرار النزاع، مشددًا على ضرورة التصرف وفقًا لقوانين الحرب. وأعلن دعمه لفكرة تصفية حماس وتأسيس دولة فلسطينية.
وتجددت الدعوات من قبل الدبلوماسيين لتقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، حيث أفادت الأمم المتحدة أن أكثر من مليون شخص نزحوا من منازلهم في القطاع بعد أسبوع من الغارات الجوية العنيفة.
من جهتها أدانت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، هجمات حماس على إسرائيل وتعهدت بمضاعفة المساعدات الإنسانية المقدمة إلى غزة.
وقررت إسرائيل إجلاء سكان المناطق القريبة من الحدود مع لبنان تحسبًا لاتساع المواجهات مع حزب الله.
ومع استمرار القصف الإسرائيلي على غزة، ارتفعت حصيلة الشهداء والجرحى، مما يمثل تصاعدًا خطيرًا في النزاع، ويتم البحث عن حلول دبلوماسية لفتح معبر رفح من أجل إدخال المساعدات الإنسانية والسماح بمغادرة الموواطنين الأجانب.
يعيش سكان غزة مأساة إنسانية مروعة نتيجة استمرار القصف وتدهور الأوضاع المعيشية، بما في ذلك انقطاع المياه والكهرباء ونقص الإمدادات الطبية والغذائية.
استمعوا الى التقرير كاملاً في التدوين الصوتي في الأعلى.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.





