تزداد أسئلة الأطفال تعقيداً وحساسية مع تقدمهم في العمر، فتنتقل من الفضول البسيط إلى موضوعات تتعلق بالموت والجنس والمشكلات الأسرية وكيفية مجيئهم إلى العالم. وقد تسبب هذه التساؤلات حرجاً للوالدين، لأنها تصطدم أحياناً بالتوقعات الاجتماعية والثقافية السائدة داخل الأسرة. بودكاست دردشة ناقش ذلك مع المعالجة النفسية ومستشارة العلاقات الأسرية الدكتورة ريهام أبو سنة التي لفتت الى أن هذه الأسئلة تمثل بوابة الطفل الطبيعية إلى المعرفة وفهم العالم المحيط به. ودعت الوالدين إلى استقبالها بهدوء، وتجنب الغضب أو التهرب أو إشعار الطفل بالخجل من فضوله. واكدت على أهمية تصحيح المعلومات المغلوطة بلغة بسيطة وصادقة، بما يعزز ثقة الطفل بوالديه ويجعلهما مرجعه الآمن عند مواجهة الأسئلة الحساسة.
استمعوا إلى البودكاست عبر الضغط على التدوين الصوتي في أعلى الصفحة.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
شارك





