عملت السيدة أمل عين الشايبة منذ الصغر بمطبخ والدها في سوريا وكانت تحب الطبخ كثيراً. فقررت لدى وصولها إلى استراليا قبل ست سنوات ان توصل الأكل السوري والنكهة السورية إلى الأستراليين من مختلف الجاليات.
مع ارتفاع كلفة المعيشة، أرادت السيدة أمل عين الشايبة، وهي امرأة سورية من ملبورن، أن تساهم مالياً في إعالة أسرتها وذلك عن طريق طبخ وبيع الأكلات السورية التقليدية.
ولكن اتقان اللغة الانكليزية وقف عائقا بإيجاد وظيفة، الأمر الذي جعلها ان تفكر بحل آخر وهو اللجوء إلى مطبخها والبدء بطبخ أكلاتها المفضلة.
وعملت السيدة أمل عين الشايبة منذ الصغر بمطبخ والدها في سوريا وكانت تحب الطبخ كثيراً. فقررت لدى وصولها إلى استراليا قبل ست سنوات ان توصل الأكل السوري والنكهة السورية إلى الأستراليين من مختلف الجاليات.
وبتشجيع من عائلتها وأصدقائها والمجتمع الأوسع، بدأت العام الماضي في بيع الأطباق السورية التقليدية المطبوخة في المنزل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وقالت السيدة السورية أمل عين الشايبة إن طبخاتها لاقت استحسان الأستراليين والجاليات المتنوعة. "سبب تميزي عن الآخريات هو انني أبخ للناس مثلما أطبخ لعائلتي. كما انني أطبخ بحب."
واضافت المهاجرة أمل "توجهي لمطبخي المنزلي ساعد كثيراً في مواجهة غلاءؤ المعيشة رغم ان طلبات الزبائن قلت لنفس السبب ولكن يطلبون مني بالأخص في المناسبات."
وخلصت المهاجرة أمل إلى القول إن أساتذتها في المدرسة هنا في استراليا شجعوها على الطبخ لانها كانوا يتذوقون الأكلات التي تطبخها أمل في المدرسة.
فكيف وظفت السيدة أمل عين الشايبة مطبخها المنزلي لإيصال الأكل السوري إلى المجتمع الأسترالي الأوسع؟ المزيد في المقابلة الصوتية اعلاه
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.




