أثار الديموقراطي بيرني ساندرز (77 عاماً) الجدل بعدما كشف عن نيته خوض سباق الرئاسة في الولايات المتحدة في 2020 وقال أنه سيسعى مجدداً للمنافسة على مقعد المرشح الديموقراطي للانتخابات القادمة وذلك بعدما فشل في تحقيق ذلك أمام هيلاري كلينتون في عام 2016.
وبالنظر إلى العالم العربي، نجد أن ظاهرة الرؤساء المتقدمين بالعمر ليست بالجديدة فعمر الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي ناهز 93 عاماً والرئيس اللبناني ميشال عون أصبح في منتصف الثمانينات من العمر وكذلك الرئيس الفلسطيني محمود عباس بلغ الرابعة والثمانين وكل هؤلاء لا يزالوا على رأس السلطة ولم تظهر أي إشارات على نيتهم تسليم الراية لجيل الشباب.
ما أشعل النقاش مؤخراً حول أهلية المرشح المتقدم بالعمر ليحتفظ بالسلطة كان إعلان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة نيته الترشح لولاية خامسة وهو اليوم في الثمانينات من العمر ووضعه الصحي استدعى نقله على وجه السرعة إلى سويسرا لإجراء فحوصات طبية، وفي غضون ذلك تغض شوارع العاصمة الجزائرية بآلاف المتظاهرين الرافضين لترشح بوتفليقة للمرة الخامسة، وذلك في مشهد نادر الحدوث في الجزائر منذ فترة التسعينات.
الصحفي والإعلامي جوني عبو علق في حديث لراديو SBS Arabic24 بالقول أن الحل يكمن في تمكين الشباب من تسلم مناصب قيادية عبر تفعيل الحياة الحزبية إلى جانب كبار السن من ذوي الخبرات، وأضاف "الرئيس الكندي كان في الخامسة والثلاثين عندما استلم رئاسة الوزراء. الدول الغربية استحدثت مجالس الشيوخ لدعم الشباب في المسيرة السياسية."
استمعوا للمقابلة المرفقة بالصورة أعلاه.



