هل تكتفون بتامين الاحتياجات المادية والصحية لأقربائكم المسنين؟ ماذا عن الحنان والإهتمام والعطف الذي يحتاجه هؤلاء الأشخاص؟
ألا يوازي إهمال المسنين سوء معاملاتهم من حيث النتائج على صحة المسن النفسية والجسدية؟
ألا ينتابكم الخوف من أن يأتي يوم وتعاملون بالمثل إذا كنتم ممن لا يهتمون بأهلهم المسنين؟
الأمم المتحدة خصصت تاريخ الخامس عشر من حزيران / يونيو يوماً عالمياً للتوعية بشأن إساءة معاملة المسنين. ويعتبر هذا اليوم الفرصة السنوية التي يرفع فيها العالم صوته معارضا إساءة معاملة بعض أجيالنا الأكبر سنا وتعريضهم للمعاناة.
إساءة معاملة كبار السن هي قضية اجتماعية عالمية وأخلاقية بالدرجة الأولى ، وهي قضية تستحق اهتمام المجتمع الدولي بأسره.
وتتخذ إساءة معاملة المسنين أشكالاً عديدة تشمل الإيذاء الجسدي والجنسي والنفسي والعاطفي والمالي والمادي، والهجر، والإهمال، وفقدان الكرامة والاحترام بشكل كبير.
وبحسب الأرقام الصادرة عن الأمم المتحدة، من المتوقع ان يبلغ تعداد سكان العالم ممن تزيد أعمارهم عن الـ60 عاما حوالي 1.2 مليار شخص في عام 2025، اي ضعف تعدادهم في العام 1995 والذي بلغ 542 مليونا.
كما يقدر ان حوالي 4-6٪ من كبار السن يعانون شكلا من أشكال سوء المعاملة، مما يمكن أن يؤدي إلى إصابات جسدية خطيرة وآثار نفسية على المدى الطويل.
المزيد في فقرة الحوار المباشر


