يعيش المغتربون اللبنانيون قلقا كبيرا بسبب تعرض عائلاتهم هناك للقصف والتهجير. ويقومون بتقديم المساعدات في سبيل التخفيف عن ذويهم في لبنان وبالأخص الجنوب اللبناني الذي يشهد تصعيدا بين إسرائيل وحزب الله
وفي هذا الإطار، التقينا بالكاتب والرياضي اللبناني الأسترالي جلال الحقاني الذي يعيش آلما وخوفاً على والدته وأهله الذين نزحوا من الجنوب اللبناني. وكتب قصيدةً عن لبنان بعنوان "لما بحكي عن لبنان."
وقال المغترب اللبناني جلال الحقاني انه من مواليد الكويت ولبناني الأصل. كان والده رياضيا ويعمل في الكويت الى ان اصبح المشرف الرياضي والمدرب للجيش الكويتي.
وأضاف السيد الحقاني "شجعنا والدي على ممارسة الرياضة أنا وأخوتي. ووالدي يهتم بالعلم أيضا. فدرست المحاماة في لبنان ولكن لم أعمل في هذه المهنة هنا في أستراليا بسبب صعوبة معادلة الشهادة. فتوجهت للتجارة."
وتابع الكاتب والرياضي اللبناني الأسترالي جلال الحقاني "تركنا الكويت عام 1986 متجهين للعيش في لبنان. فأنا بيروتي الهوية جنوبي الهوى. ووصلنا إلى استراليا عام 1997."
"والدي من أصول بيروتية ووالداتي من الجنوب من قرية معركة. احب هذه القرية كثيرا، فهي من أجمل القرى في بيروت. أقدم المساعدة لأهلي ولكن الوضع مأساوي بلبنان. أهلي تركوا جنوب لبنان للعيش في صيدا وبعدها عاشوا في بيروت."
"أفرح لما اسمع صوت أمي وهي بخير وأهلي بالجنوب بخير. ونحن كمغتربين علينا المساعدة ماديا ومعنويا."
وعلى الصعيد الرياضي، حصل السيد جلال الحقاني على بطولة تنس الطاولة لثلاث مرات من قبل الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم.
فكيف أستطاع الكاتب والرياضي اللبناني الأسترالي جلال الحقاني تحقيق كل هذه البطولات الرياضية؟ المزيد في المقابلة الصوتية اعلاه
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.

