مع اقتراب البرد أكثر فأكثر من أستراليا، حيث بات فصل الشتاء على الأبواب، تتزايد المخاوف بشأن انتشار فيروس كورونا الذي قد يجد في الجو البارد مناخا ملائما له
تحدثنا إلى الدكتور أنطوان باريش ليجيب على الأسئلة التالية:
كيف يؤثر البرد على COVID-19؟
كوفيد-١٩ من الفيروسات التي تنتشر أكثر في فصل الشتاء مثل الأنفلونزا لأن البرد يساعد على بقائها في الهواء لمدة أطول.

وفي حين يطل الدفء على النصف الشمالي من الكرة الأرضية، يجب أن نتعامل مع فيروس كورونا بحذر شديد مع قدوم الشتاء إلى أستراليا كما يجب التأني في تخفيف أو رفع قيود العزل أو التباعد الجسدي إلى حين التأكد من سلامة الإجراءات المستقبلية.
ماذا يقلق الخبراء الطبيون بشان البرد؟
أهم ما يقلق الأطباء هو اختلاط أعراض الإنفلونزا وكوفيد-١٩، وبالتالي سنكون بحاجة إلى المزيد من الفحوصات لاستبعاد حالات الكورونا لأن العوارض الناتجة عن الرشح والإنفلونزا شبيهة بعوارض الكورونا، ما يصعب عملية التشخيص.
وأضاف الدكتور باريش إن أستراليا تستعد من خلال الحصول على عدد كبير من معدات الفحص لتسهيل المهمة. وشدد على أن الحصول على لقاح الإنفلونزا مهم جدا خلال هذا الموسم وهو متوفر مجانا بدعم حكومي.
كيف يساعد لقاح الإنفلونزا على تقليل خطر كوفيد-١٩؟
لقاح الإنفلونزا يساعد على تقوية جهاز المناعة ويعزز صحة الرئتين، وهو يقلل من خطر اختلاط العوارض في حال الإصابة بكورونا فيستبعد الرشح أو الإصابة بالإنفلونزا.
كما أن الحصول على اللقاح سيمنع نقل عدوى الإنفلونزا إلى آخرين وبالتالي يحمي المسنين وأصحاب الأمراض المزمنة.
بماذا تنصح العائلات والأطفال كإجراءات وقائية؟
الأطفال أيضا يمكنهم الحصول على لقاح الإنفلونزا من عمر ستة أشهر تحت اشراف طبيب العائلة، ويمكن للبالغين تناول جرعات من فيتامين-د الذي عادة ما نحصل عليه بشكل طبيعي من أشعة الشمس وهو أساسي لتقوية جهاز المناعة.





