بين التعاطف والذنب: كيف نفهم مشاعرنا تجاه الحروب؟

Smoke rises from a building following an Israeli airstrike in Dahiyeh, Beirut's southern suburb, Wednesday, March 11, 2026. (AP Photo/Hassan Ammar) Source: AP / Hassan Ammar/AP
مع تزايد أخبار الحروب وانتشارها عبر وسائل الإعلام، يشعر كثير من الناس، خاصة في الجاليات العربية في الخارج، بالحزن والقلق تجاه ما يحدث في بلدانهم أو في المنطقة. وقد يترافق ذلك أحيانًا مع شعور بالذنب لأنهم يعيشون في أمان بينما يعاني آخرون من النزاعات. يوضح الاستشاري النفسي الأول الدكتور سمير إبراهيم أن الإنسان يمتلك ما يُعرف بآليات التكيّف النفسية، وهي مهارات دفاعية تشبه جهاز المناعة في الجسم، تساعده على حماية نفسه من الانهيار تحت الضغط والتوتر. ويشير الدكتور سمير إبراهيم إلى أن الشعور بالتعاطف أمر طبيعي، لكن الشعور بالذنب ليس مبررًا، لأن الفرد ليس مسؤولًا عن الحروب أو ما يحدث فيها. لذلك من المهم التعامل مع هذه المشاعر بوعي. ومن بين النصائح التي يقدمها: التقليل من متابعة الأخبار المقلقة، وعدم تصديق كل ما يُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي، والتركيز على الحياة اليومية والأسرة والعمل. كما أن التواصل مع الأحبة أو الدعاء لهم يمكن أن يمنح الإنسان شعورًا بالراحة. ويؤكد الدكتور سمير إبراهيم أن الحفاظ على التوازن النفسي ضروري، فالحياة لا تتوقف عند الأخبار الصعبة، والاهتمام بالنفس والأسرة يساعد الإنسان على البقاء قويًا وقادرًا على دعم الآخرين.
شارك








